إن الحصول على قبول الدكتوراة في الولايات المتحدة الأميركية ليس صعباً وكذلك ليس سهلاً، إذ من الممكن الحصول عليه أيضاً والتكفل بمصاريف الدراسة مع مرتب شهري من قبل الجامعة الأمريكية.

 الدكتوراة في أميركا تختلف عن بريطانيا مثلاً، ففي بريطانيا يعتمدون على بحث تخصصي يجب قبوله من الدكتور أولاً، وعند قبولك من قبل الدكتور المشرف يعتبر قبولك نهائي، أما في أميركا فإن القبول غير مضمون وفي كثير من الأحيان يتم رفضك بسبب آخر مع وجود قبول من المشرف. 

نتحدث هنا عن قبول الدكتورة في أميركا، فعند الحديث عن التخصصات العلمية مثلاً فإن الجامعات تطلب في الغالب إختباراً للآيلتس أو التوفل ويعفى هذا الطلب عند حصولك على درجة علمية من بلد لغته الأم إنجليزية، وخطاب الغرض من الدراسة الذي يجب أن تكتب فيه طموحاتك وأهدافك وأبحاثك وغيرها من المتطلبات، إذ أن كل جامعة عن جامعة تختلف، في كتابة السيرة الذاتية، أو إختبارات القياس مثل إختبار الـ GRE أو الـ GMAT. 

إختبار الـ GRE تطلبه أغلب الجامعات أن يكون عام وليس تخصصياً، ولكن بعض الجامعات تفضل الاختبار المتخصص  فالكثير من الطلبة يحصلون على درجة منخفضة في الـ GRE  ويتم رفضهم من أغلب الجامعات بسبب إنخفاض الدرجة والمنافسة الشديدة. ولكن يغفل الطلبة أن بعض الجامعات تكتب على موقعها مثلاً أن إختبار الـ GRE مطلوب ولكن عند مراسلتهم عن طريق الإيميل أو الإتصال بهم  يتم الإعفاء أحياناً بسبب وجود منحة دراسية من الملحقية أو حصولك على درجة الماجستير من أمريكا أو سبب آخر .

كما أن الجامعة أحياناً تطلب منك إرسال الدرجة المطلوبة، وفي هذه الحالة من الأفضل ألا ترسل الدرجة المنخفضة وتطلب منهم إعفائك من شرط ال GRE. 

وما أود إيصاله في النهاية هو أن قبولك من المشرف بأمريكا لا يضمن حصولك على القبول النهائي، وكما أن شرط الـ GRE يمكن إستثنائه إذا تمت مراسلة قسم القبول وشرح الأسباب وموافقتهم عليها.

ووفق الله الجميع. 

 

يوسف بن علي الراجحي 

 

 

تحديثات فيسبوك وتويتر