واشنطن ـ "نشرة ساكم" 
 
أكد المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان للشباب هاني المقبل أن 63 في المائة من الشباب السعودي مهتمون بالعمل التطوعي وينخرطون فيه، بينما 82 في المائة من الشباب متفائلون بالمستقبل، ويأتي حديث المقبل ضمن مشاركته في منتدى "مسك" العالمي، حيث تحدث عن نتائج مؤشر الشباب السعودي 2016، الذي نفذه المركز.
وعلى هامش المنتدى كشفت معالي وزيرة الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة شمّا بنت سهيل المزروعي، عن سعي الوزارة لتوقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك الخيرية) من شأنها إطلاق مبادرات شبابية .
ولفت الانتباه إلى أن العمل الشبابي التطوعي قادرٌ على تحقيق الريادة، والوصول به إلى أعلى درجات الإنجاز، مبينة أن 450 ألف شاب وفتاة إماراتيين استطاعوا عبر 19 مشروعاً تنفيذ العديد من الاستراتيجيات، وإنتاج أكثر من 20 مادة إعلامية عن بلادهم تخطت مشاهداتها حاجز الربع مليار مشاهدة .
وكانت فعاليات منتدى “مسك العالمي” أنطلقت في دورتها الأولى تحت شعار “القادة الشباب معاً”، برعاية الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وسط حضور كبير ومشاركات دولية من 65 دولة حول العالم، تتقدمها شخصيات قيادية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في منظمات دولية وأكاديميين وخبراء ورياديي أعمال.
ودشن المنتدى الذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” بفندق فور سيزون في الرياض على مدى يومين، مبادرات ابتكارية بمشاركة جهات محلية ودولية، لدعم وتعزيز القدرات الشبابية، والإسهام في إيجاد بيئة تحتضن قدراتهم، وإعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة.
وناقش المنتدى جميع القضايا التي تؤثر إيجاباً في جيل الشباب، وتغرس الإلهام لدى جيل المستقبل ليكونوا روّاد أعمال في شتى المجالات، وذلك عبر 40 جلسة نقاش وورشة عمل، يشارك فيها 1500 شاب وفتاة، نصفهم من المملكة والنصف الآخر من مختلف دول العالم، ويحاضر فيها 130 مختصاً وأكاديمياً من الوزراء والمسؤولين ورجال ورواد الأعمال في المجالات العلمية والتقنية والاقتصادية والثقافية والتجارية والرياضية من داخل المملكة وخارجها، يتحدثون عن نجاح مشاريعهم في قوالب مختلفة تحفّز الشباب والفتيات على مواصلة الابتكار والإبداع في مجالات الحياة وقيادة مسيرة التنمية.
وتهدف مؤسسة “مسك الخيرية” من إطلاق هذه المبادرة الشبابية، إلى إيجاد منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة واستعراض تجاربهم الناجحة عن قرب للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصب في تنمية وتطوير الطاقات الشبابية، بما ينعكس إيجاباً على الأوساط الشبابية في المملكة العربية السعودية من جانب، وإثراء الجهود الدولية الساعية إلى تطوير وتمكين الشباب على المستوى العالمي من جانب آخر.
وتسلط الفعاليات الضوء على ملفات ريادة الأعمال والابتكار وتطوير المواهب في 16 مجالاً هي: التعليم، القيادة والتخطيط، التنمية البشرية، التنمية المستدامة، العلاقات العامة، الإعلام، تقنية المعلومات والتطبيقات الإلكترونية، الابتكار والمخترعات، صناعة العلامات التجارية الشخصية، الطاقة، الترفيه، الاستكشاف، أنظمة التوظيف، تطوير الشركات، الآداب والفنون، والرياضة.
وألقى مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، كلمة تطرق فيها إلى دور التقنية في بناء مستقبل مشرق، وأهمية المنتدى في صناعة الابتكار وتنمية المهارات ودعم التوجهات المستقبلية،وتتحدثت وزيرة الدولة لشؤون الشباب في الإمارات العربية المتحدة شما المزروعي، عن أدوات تغيير العالم على أيدي الجيل الجديد من القادة، وتتطرق للأولويات الرئيسة بالنسبة لها ورؤيتها حول السياسات والاستراتيجيات التي توضع لمواجهة السلبيات وتعزيز الإيجابيات بين أوساط الشباب.
وناقش المنتدى دور المعرفة في تطوير الابتكارات، وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة إم سي جرو هيل للتعليم مارك دورمان، عن أهمية التعليم في دعم الابتكار،وكيف أن من شأن التعليم والابتكار الإسهام في تقدم رأس المال البشري واقتصادات الأمم.
وروي عدد من المتحدثين قصصاً أدت لتعزيز الشباب للسياسات في آسيا والشرق الأوسط، فيما سيتطرق مجموعة من قادة الرأي إلى كيفية مساعدة القادة على فهم التحولات التي تلحق بالمنظمات، والتعريف بالأساليب التي تمكّن من تحويل هذه التغييرات إلى فرص.

تحديثات فيسبوك وتويتر