الاصدار 23

واشنطن ـ "نشرة ساكم"  ودع العالم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، وسط ردود فعل عالمية أكدت على مكانته التاريخية وخسارة قائد حكيم ترك بصمة وصفت بالعظيمة على المسرح الدولي، وفي الوقت ذاته أشادت بسلاسة إنتقال الحكم في المملكة وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المرحلة المقبلة في تاريخ الوطن. وفي منطقة العاصمة الأمريكية واشنطن شهدت السفارة السعودية والملحقية الثقافية توافد الطلاب المبتعثين لتأدية صلاة الجمعة والغائب والتعزية وتبادل الطلاب التعازي والحديث عن مناقب ومآثر والدهم الراحل وسط حزن كبير من جهة وإطمئنان من جانب آخر لانتقال الحكم إلى خادم الحرمين الشريفين ومبايعته وولي عهد وولي ولي عهده. وأوضح الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الدكتور محمد بن عبد الله العيسى أن "الوطن والأمتين الإسلامية والعربية بل العالم أجمع خسر قائداً عظيماً ترك بصمة ستبقى على مدار التاريخ، لما قدمه للانسانية عموماً ووطننا العظيم خصوصاً". وبين الملحق الثقافي أن انتقال السلطة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أكد صلابة وقوة وطننا وحكمة قيادته ورشدها والأمان والثبات الذي يتمتع بها وطننا". وقال العيسى :"أتى الطلاب بكل عفوية ومحبة للتعزية في الملك الراحل ومبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في واحدة من صور المحبة والتلاحم بين الشعب وقيادته التي ليست مستغربة والشواهد التاريخية كثيرة في هذا الجانب". يذكر أن الأندية الطلابية السعودية في الجامعات الأمريكية أقامت صلاة الغائب على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقدم الطلاب السعوديين مبادرات متنوعة لرصد تعازي الطلاب ومبايعتهم لقيادة الوطن.   jsnThemeStripjQuery(function() { var base_height = 0; var base_width = 0; jsnThemeStripjQuery(window).load(function() { jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-S5U6fGwM").jsnthemestrip("S5U6fGwM", {"theme_id":"1","slideshow_sliding_speed":"500","image_orientation":"horizontal","image_width":"180","image_height":"130","image_space":"10","image_border":"3","image_rounded_corner":"2","image_shadow":5,"image_border_color":"#eeeeee","image_click_action":"show-original-image","image_source":"thumbnail","show_caption":"no","caption_background_color":"#ffffff","caption_opacity":"75","caption_show_title":"yes","caption_title_css":"padding: 15px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 14px;\r\nfont-weight: bold;\r\ntext-align: center;\r\ncolor: #E9E9E9;\r\ntext-shadow: 1px 1px 5px #333;","caption_show_description":"no","caption_description_length_limitation":"50","caption_description_css":"padding: 5px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 11px;\r\nfont-weight: normal;\r\ntext-align: left;\r\ncolor: #AFAFAF;","container_type":"customize","container_border_color":"#cccccc","container_border":"1","container_round_corner":"5","container_background_color":"#ffffff","container_side_fade":"white","open_link_in":"current_browser","slideshow_auto_play":"no","slideshow_delay_time":"3000","slideshow_min_items":3}); // Get max height of theme strip items jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-S5U6fGwM.jsn-themestrip-container img").each(function () { if (jsnThemeStripjQuery(this).height() >= base_height) { base_height = jsnThemeStripjQuery(this).height(); base_width = jsnThemeStripjQuery(this).width(); } var self = this; ThumbnailImageArray=new Image(); ThumbnailImageArray.src=jsnThemeStripjQuery(this).attr("src"); ThumbnailImageArray.onload=function(){ jsnThemeStripjQuery(window).trigger("resize") }; }); }); jsnThemeStripjQuery(window).resize(function () { var scale_width = jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-S5U6fGwM.jsn-themestrip-container img").width(); var scale = scale_width / base_width; jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-S5U6fGwM.jsn-themestrip-container img").height(base_height * scale); }); }); العالم يودع حكيم العرب ويستقبل الملك سلمانarticle3.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-23/article3.jpgarticle1.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-23/article1.jpgarticle2.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-23/article2.jpg      ...

اقرأ المزيد

فهد الياسين الشمري *  رثاء في فقيد الأمة مولاي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله واسكنه فسيح جناته.     * جامعة ودبيري لوس انجلس  ...

اقرأ المزيد

مصلح النجراني *  «إخواني رجال التعليم لابد وأنتم تتحملون المسؤولية، مسؤولية أجيال، أن أتمنى لكم تحمل هذه المسؤولية بجد واجتهاد وتحسون بمسؤوليتكم، وهذه إن شاء الله أعتقد أنها فيكم، ولكن أتمنى أن تزداد هذه المسؤولية وأن تربوا أجيالنا الحاضرة والمستقبلة - إن شاء الله - على الخير وعلى العدل والإنصاف وخدمة الدين والوطن بصبر وعمل». الملك عبدالله بن عبدالعزيزـ رحمه  الله   وداع الجريح يا سيدي , و داع المغترب  , وداع الابن لابيه يا خادم الحرمين , وداعاً نعاهد أنفسنا بإكمال حلمك الكبير. لم تأخذ من قلوبنا قطعة , بل أخذت كل القلوب .. نعزي أنفسنا بوفاتك يا خادم الحرمين , نبكي ألماً لرحيلك و نحن أبنائك المبتعثين لم نستطع أن نودعك أو نملأ أعيننا برؤيتك . مهدت لنا يا سيدي كل الطرقات , أزلت كل العوائق التي في طريقنا لكي نصل الى ذلك الحلم الكبير .. سخرت كل الاموال و الامال لكي نحصد العلم في أرقى الجامعات , حلمت بنا و حلمنا بك .. فتحت لنا نحن الشباب و الشابات برنامج نعيش بذكراه على أسمك , و نعمل فيه لرفعة بلادك و بلادنا التي قدتها لتكون منارة الدنيا. كنت لنا ذلك الأب الحنون , كنت لنا الدافع والمشجع على العمل و العطاء و تحمل عناء الغربة بأفراحها و أحزانها .. تغربنا لأجل حلم زرعته فينا - و ها أنت تجنية بثماره البهية . تودعنا من أهلنا و نحن لانعلم  ما في  جُب هذا المستقبل لأننا امنا بحلم يبني وطن وأنت قائده , فصبرنا و تحملنا عواقب أحلامنا التي نالت على إنجازات كبيرة سواء من أبنائك و بناتك المبتعثين يا خادم الحرمين , و مازال يا سيدي في جعبتنا الكثير , سنحفرُ أسمائنا في سماء المجد و سيشهد التاريخ على ذلك , لن نقف هنا يا سيدي بل سنحصد ما زرعته و نزرعة مرة اخرى لان هدفنا هو رفعة راية ديننا و طننا عالياً ,, عالياً جداً يا سيدي حيث لا أحد يجارينا ..   سيأتي ذلك اليوم .. قريباُ جداً نعم سنشتاق الى بسمتك , عفويتك , و أصالتك .. نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا ملك القلوب   “ أحب أقولكم أنكم تمثلون وطنكم , أرجوكم الهدوء و السكينه و الصبر على ما بيجيكم من أي أنسان , و الكلمة الطيبية يا أخوان ترى تاخذ الحق البين. أصبروا عشان دينكم ووطنكم ..” “هديتي هي أنتم “ خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله   * طالب مبتعث  ...

اقرأ المزيد

هادي الفقيه *   رحل في هدوء. رحل ونحن المعلقون بحبه . نحن اليوم أيتامك يا ملك الإنسانية والمعرفة. والدي عبدالله بن عبدالعزيز يا ملكاً سكنت تلافيف الروح. يا قائداً رسمت بحبر قلبك قصة وضعت الانسان السعودي في المقدمة معرفياً، ثقافياً وإنسانياً. بكاك شعبك الذي أحبك. وحزن أبنائك المبتعثون الذين يكتسون ثوب حكمتك وعبقريتك التي أبتعثتهم لتكتحل عين الوطن برجعتهم مكللين بتيجان المعرفة والانفتاح على ثقافات العالم. وأتى ملكنا سلمان بن عبدالعزيز ليودعك وداع الكبار، ويمتطي صهوة قيادة الأمة الأبية التي لا ترضى إلا بالمقدمة جاء محملاً بسنوات الوفاء والعطاء وخبرات السياسة والقيادة والإدارة. من قائد إلى قائد ومن ملك إلى آخر تستمر سفينة الوطن في بحر هائج لا يهدأ وتستمر رحلة الوطن العظيم بتوفيق الله ثم بصيرة قادته ووفاء ومحبة أهله. وسيعود المبتعثون ليكملون هذه اللوحة البديعة في وطن لم يهدأ نهضة وعلواً وإرتقاء إلى المعالي. والله لن ننساك يا ملك الإنسانية عبدالله بن عبد العزيز في دعائنا وقلوبنا، ووالله أيضاً سنكون أوفياء محبين لملكنا سلمان بن عبدالعزيز ويستمر الوطن وأهله في قصة تاريخية بطلها الانسان السعودي وميدانها التاريخ.   * كاتب وصحافي، خريج برنامج الابتعاث Twitter: @Hadi_Alfakeeh hadif2013@gmail.com    ...

اقرأ المزيد

ماجد الصقور *  و لأن الحياة لا تخبرك بالفرص الجميلة قبل حدوثها ، فقد تلقيت إتصال من الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن عام ٢٠٠٨ يخبروني فيه عن تنظيم لقاء للطلاب مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال أيام بصفتي كنت رئيسا ً للنادي الطلابي في جامعة سينت كلاود حينها ، وافقت بدون تفكير في الأمر لأن مثل هذه الفرص لا تأتي مرتين. . بعدها بأيام قليلة نلت شرف مقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما زار الولايات المتحدة الأمريكية حينذاك استقبلنا بمحياه العذب وكأنه غيمة بيضاء وصافحنا بقلبة فأكتحلنا بإبتسامته ، كان لقاء القائد مع أبنائه و بناته المبتعثين و المبتعثات بسيطا ً في أدق تفاصيله ، نصحنا بعفويته المعهودة أن نصبر على الغربة و على كل الظروف الصعبة التي نواجهها في بلد الإبتعاث من أجل أن نعود غدا ً لنخدم وطنا ً أعطانا الكثير ، كانت إبتسامته لا تفارق محياه طوال لحظات ذلك اللقاء و هو يرى أبنائه الدارسين ضمن برنامج الإبتعاث السامي ، كان يعلم علم اليقين أن الإستثمار في الإنسان هو اللبنة الأولى لبناء وطن يفخر أبنائه بالإنتماء إليه ، لقد كانت لحظات سريعة هي تلك التي إلتقينا فيها بعراب برنامج الإبتعاث الذي كان يعرف في قرارة نفسه أن هؤلاء الشباب سيجلبون غدا ً أجمل للوطن و للشعب ... تلك الدقائق كانت هي التعبير الحقيقي أن الشخص العظيم هو من يشعر الجميع بحضرته أنهم عظماء ... مرت كل تلك الإبتسامات و التفاصيل كالحلم ، فلقاء الوالد القائد في تلك الأيام حملنا مسؤولية أكبر من أجل أن لا يتوقف العمل لتنمية وطن يعطي و لا يأخذ ، مرت تلك اللحظات و نحن منذ ذلك اليوم على العهد باقون بأن نكون خير سفراء لبلاد الحرمين الشريفين ، كان يعلم رحمه الله أننا سنخرج من برنامج الإبتعاث بأكثر من شهادة ، كان يعلم رحمه الله أننا سنعرف المعنى الحقيقي للتعايش و إحترام الأديان و معرفة الثقافات الأخرى التي تشاركنا هذا العالم ، كان يعلم رحمه الله أن التعليم هو باني الحضارات و مصدر قوة الأمم المتقدمة ، كان يعلم رحمه الله أن ثقافة الشعوب و تعليمهم أولوية ضرورية من أجل التنمية ... ها قد رحل ملك الإنسانية من بيننا ، و برحيله خيم الحزن على الجميع ، رحل وهو يحملنا أمانة بسيطة تتمثل في ( الدعاء له ) ... رحم الله ملك الإنسانية (عبدالله) و تغمده بواسع رحمته ، يوما ً ما سيدرك الجميع أن مخرجات هذا البرنامج ستكون شاهدة على بعد نظر قائد عظيم سنفتقده كثيرا ً.   * مبتعث متنافس على درجة الدكتوراه في القيادة  ...

اقرأ المزيد

منصور بن بندر بن عادل الفقير *  لن أتحدث عن عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين, لأن الكثير كتب عن إنجازاته و كثير منها غني عن التعريف. آلمنا خبر وفاة والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  و نسأل الله الصبر و السلوان على فراقه فهو قادر على ذلك و نحن راضون بقضاء الله وقدره. رحيل الملك عبدالله لم يؤلمنا أو يحزننا وحدنا في الجامعات الأمريكية ولكن المشاعر أيضاً شاركنا بها العديد من الأشقاء و الشقيقات من دول الخليج  الدول العربية بالإضافة إلى زملائنا في بلدان الإبتعاث من مسلمين و غيرهم. بالإضافة إلى اساتذتنا الذين تواصلوا معنا لأداء واجب العزاء. أرسل لي أحد اساتذتي في مرحلة اللغة رسالة بعد أن قرأ عن وفاة والد الجميع –رحمه الله- يقول "أحزنني خبر وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله، فبكرمه و فضله ساعد الكثير من الطلبة السعوديين لينالوا تعليم جامعي في الولايات المتحده. أفكاري و قلبي مع كل طلبتي السعوديين القدامى و الحاضرين". وكم هو هذا الشعور نبيل ويعبر إلى أي حد بلغ تأثير ملك الانسانية. زميلة أمريكي أصولها تعود إلى أمريكا الجنوبية في الجامعة و هي الآن موظفة حكومية في وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت إسلامها العام الماضي. تحدثنا عن التأثير العظيم الملك و العميق بطريقة مباشرة وغير مباشرة لحياة الكثير من الناس ووصلنا أن هذا التأثير في الحقيقة بلغها شخصياً حيث أنها كانت قريبه لأحد الزملاء و الزميلات السعوديين الذين عرٌفوها وقربوها للإسلام أكثر حتى أسلمت ثم ساندوها في التمسك و التقرب بالعادات الإسلامية. تحدثنا أن الملك –رحمه الله- سبباً بطريقة أو أخرى بوجود هؤلاء الطلبة و الطالبات السعوديين في و حضورهم الإيجابي في حياة هذه المرأة حتى أسلمت. كما أن الملك غير حياة الكثير من الطلبة للأفضل بالسفر للدراسة في الخارج و تسهيل اجراءات الطلبة الجدد حتى الدارسين على حسابهم الخاص بما يتلقونه من دعم ممن سبقهم. من ناحية أخرى لن أنسى أن والدي الملك عبدالله –رحمه الله كان سبباً لأتعرف على كثير ممن هم اليوم أخوان و أخوات لي، أصدقاء، أحباب و زملاء دراسة و عمل أيضاً تشاركت معهم الأيام و ليال بحُلوها و بتقلبها. حين تولى الملك عبدالله –رحمه الله- الحكم عام 2005، كنت على مشارف إنهاء المرحلة الثانوية أتفكر في اتجاهاتي المستقبلية و ما هو قدري؟ اليوم, بعد مرور عشر سنوات, سأكمل منها سنتي السابعة كطالب مبتعث يشارف على انهاء مرحلة الماجستير -في أحد أرقى و أكبر الكليات في أمريكا للإدارة العامة و الدولية و السياسة العامة- و قد حصلت على وظيفة حكومية في المملكة منذ شهر و أنا لا أزال على مقاعد الدراسة في أمريكا. الملك –رحمه الله- بالنسبة لي شخصياً هو والدي و قراراته للإبتعاث و دعم القطاعين الحكومي و الخاص، ساهموا لتمهيد طريق لي و لكثير من أخواني و أخواتي الطلبة المبتعثين في كل دول العالم. فكان –رحمه الله- والد الجميع الذي بفضل من الله ثم الدعم الحكومي بقيادته، و الدعم الأسري و الإجتهاد الشخصي استطعنا إنجاز ما أنجزنا و نحن في الطريق لإكمال مشوارنا للأفضل بإذنه تعالى. فشكراً لله أولاً على رزقنا بهذا الحاكم المحب لشعبه. و هنيئاً لنا بملك أفعاله سيتم تأريخها لفضلها علينا كأفراد و مجتمعات. و جزاه الله كل خير عن توظيف المال العام لتعليمنا في أفضل الجامعات داخل المملكة و خارجها و فتح الأبواب لنا للدراسة و دعم القطاعات الحكومية و الخاصة لتوفير فرص عمل لنا. أسأل الله العلي القدير أن يرفع درجاته في جنة الخلد لأعلى الدرجات مثل ما ساهم في رفعة ابناءه و بناته علماً و خُلقاً بين شعوب العالم. و بارك الله في الملك سلمان –حفظه الله- و ولي عهده الأمير مقرن –حفظه الله-, و ولي ولي عهدهم محمد بن نايف –حفظه الله- و وفقهم لما يحبه و يرضاه. و إنا لله و إنا إليه راجعون.   * ماجستير إدارة عامة, إدارة دولية.كلية الشؤون السياسية, الحكومية و الدولية.جامعة جورج ميسن...

اقرأ المزيد

حمد بن عبدالعزيز الوطيباني * بدأ برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي منذ عشر سنوات. هذا البرنامج هدية من الملك الى الملك. قالها صريحة فصيحة للمبتعثين أنتم هديتي. والله إنها كلمة يتشرف بها قرابة مائتي الف مبتعث حاليا. وأمانة يحملها كل مبتعث في مشارق الأرض ومغاربها. ومن حمل أمانة وجب عليه أدائها على أكمل وجه. أخي وأختي المبتعثة. النجاح الأكاديمي, وحسن الخلق, والتعامل مع المخالف بأدب, والحوار الهادف,واكتساب الخبرة العلمية والعملية  ثم العودة إلي الوطن وخدمة الدين الإسلامي والمشاركة في البناء وإستحداث ما هو مفيد لدينك ووطنك هو أكبر هدية للملك عبدالله ـ رحمه الله ـ. نجاحنا هو تخليد لمن أهتم بالعلم والعلماء وفشلنا هو تضييع للأمانة وإثبات للجميع بعدم اهليتنا لحملها والوفاء لصاحبها. فمن هنا لا عذر لنا جميعا مبتعثين ومبتعثات. فرجل سخر لنا الكثير من وقته وفكره وسؤاله لابد أن نوفيه حقه حيا وميتا. الموت لا مفر منه قال تعالى ( إنك ميت وأنهم ميتون) والوفاء من شيم الكرام للحي والميت. ونحن نقتدي بحبيبنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ فصلاة الغائب أديت في جميع الولايات المتحدة الأمريكية. وبقي تحقيق هدف الملك عبدالله ـ رحمه الله ـ في تطوير الذات علميا وعمليا وبناء الوطن كلآ في مجاله وتخصصه مخلصآ عمله لله وشاكرآ لمن أمرنا الله بطاعته. ومتذكرآ لأخر وصية له ( لاتنسوني من دعائكم)   * طالب مبتعث  ...

اقرأ المزيد

فيصل سلمان الحويل لو كان الفقد فقد مجرد حاكم دولة لكانت أيام حزن ثلاث وتمضي لكن الحزن الكبير هو فقد حاكم و قائد و حكيم و أب و قلب ملأ الدنيا عطفا و رحمة متميزا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى على كل حكام العالم أجمع بأنه الحاكم الإنسان، رحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و قد ترك في بقاع الأرض بصمات لا تنسى لا تختصرها الحروف ولا تعبر عنها الكلمات. كان عبدالله بن عبدالعزيز مختلف .. مختلف في كل تفاصيله من أصغرها حتى أكبرها ، كلماته العفوية و اللغة البسيطة بمعانيها العظيمة التي يتحدث بها في كل لقاء أسرت القلوب، لم يكن عبدالله بن عبدالعزيز يتحدث بلغة الحاكم المتكلف الذي لا يستخدم سوى مفردات النخبة بل كان لا ينطق الا بما يسره في القلب تاركا فطرة الانسان تتحدث و توصل الفكرة و تنشر الحب و السلام. أما نحن ابنائه المبتعثين برحيله رسميا نرفع راية (كلنا بعدك .. أيتام) ، بإفتقادنا من قلب موازين حياتنا من حقق لنا الأحلام. لن ننسى إحدى أعظم هداياك (برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي) ليبقى لك شاهدا ما بقيت الحياة بأنك غيرت وجه المملكة العربية السعودية و أمنت مستقبل وطن بجيل سعودي جديد راقي مثقف متعلم يحمل منارات العلم من كل دول العالم. عبدالله بن عبدالعزيز .. كما طلبت عندما كنت بيننا بأن لا ننساك من دعائنا و أنك تستمد العون و العزم و القوة من الله سبحانه ثم منا، تأكد بأننا لن ننسى الدعاء لك و أنت حاليا في أمس الحاجة لدعواتنا، تأكد رحمك الله بأن المصاب جلل و فقدك عظيم كعظمة ما قدمته لنا نحن شعبك الذي سكنت قلبه. رحلت .. لكنك سطرت في صفحات المجد 10 أعوام و نيف من الإنجاز و القيادة الحكيمة و العمل بإخلاص لخدمة دينك ووطنك و الأمتين العربية و الإسلامية و العالم أجمع. عبدالله بن عبدالعزيز .. أرقد في سلام يا من تربعت على عرش الملايين و سكنت ولا زلت تسكن دعوات المحبين ، أرقد في سلام فأنت موجود بيننا لم ترحل سوى جسدا لكنك بقيت روحا و إنجازا و ذكرا طيبا نشهد به امام الله.. نحن شهود الله في الأرض.   * مبتعث في واشنطن العاصمة  IFaisalDC@hotmail.com Twitter : @IFaisalDC...

اقرأ المزيد

ماجد العنزي *  حين قرأت-عاجلا الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ذمة الله-بدأت أردد في داخلي"عبدالله راح  "وبين خبر صادق وبين خبر كاذب  تاهت مشاعرنا وضاعت في حيرة و صدقت أحاسيسنا حتى تبين بيان الديوان الملكي بأن " عبدالله راح " كُنا نتمنى أن يكون من أهل الدنيا ويعود لنا بكلماته الجميلة وطلباته البسيطة التي يطلبها مّنا " لا تنسوني  من دعائكم " دام أنكم بخير أنا بخير " ولكن هذه المرة بلغة أخرى بلغة حارة ودامعة، صدقها العاجز وكذبها المحب ولكن لا اعتراض على قدر الله والحمدلله على كل حال وأصبح عبدالله بن عبدالعزيز من أهل الآخرة ونسأل الله أن يكون من أهل الجنة خالداً مخلداً فيها. ما أصدق الكلمات عندما تكون حتى على ألسنة البراعم الصغار " بابا عبدالله " الذين يتعاملون بسجيتهم التي لا تتلون لحدث ولا تتصنع الحزن، والجميع ينعته بملك الإنسانية حتى طلب منا التوقف عن هذا اللقب الذي قال عنه " الملك هو الله هو الله هو الله، ونحن عبيده". عبدالله الأب الحنون الإنسان الذي فتح كل الحواجز بينه وبين شعبه حتى أشاد ووصى كل الوزراء وخاصة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل أن يستقبل كل المواطنين والمقيمين والدارسين خارج المملكة العربية السعودية فكيف بالذين يسكنون في المملكة العربية السعودية، فهذا مما لا شك في حكمة وإحساس عبدالله الصادق فهو جزء من شعبه كما يقول، فلا ألوم كل من ذرفت عيناه عليك ولا ألوم كل من خانه التعبير ونسى إحساسه وتذكر حبك ووفاءك، يا ابا متعب. رحل الملك عبدالله وترك لنا مسيرة حافلة بالإنجازات والتطورات المثمرة على الصعيد المحلي والخليجي والدولي، كان المبادر في كل قمة وسبّاق لكل مهمة وحريص على كل خطوة. رحل الملك عبدالله وهو حكيم العرب بلغة العرب والعالم. بقلوب حزينة ودامعة مرتقبة ونظرات حائرة نودع عبدالله الإنسان نودع عبدالله الإمام وكما قال لا تنسوني من دعائكم. ستبقى في البال وتبقى في الخيال وتبقى كما كنت عبدالله الأب، نودع عبدالله في أول ساعات يوم الجمعة في ليلة باردة وحزينة. " آه كم هو طويل هذا الليل يا ابا متعب " ومن أقصى العالم ومن كل مكان سعوديون صادقون ومع كل نسمة هواء باردة نعاهد ونبايع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف على السمع والطاعة و راجين الله أن يسدد خطاكم ويسهل دربكم ويعيننا وإياكم على طاعته بما فيه خير للعباد والبلاد. أما عنك أنت أيها المبتعث الحزين وأنتِ أيتها المبتعثة الحزينة  يا من تجرون الدمعة معكم في كل صباح إلى المعهد والجامعة تتذكرون صورة الفقيد وفي أعينكم دمعة وفي حناجركم غصة وعبرة على فقد هذا الغالي، و لا تنسون حلمه وهدفه وغايته في أن يراكم  متعلمين مستندين بعزم الله ثم بتوجيهات ملكنا الغالي الراحل ونصنع مجدا له في كل بلاد وفي كل جامعة. حذاري ثم حذاري من الحاقدين والحاسدين الذين ينتظرون فرصة لِدس السم في هذه الأوقات والشوشرة والتشويش وتزيين الباطل وإخفاء الحق واتباع شهوات وغايات لا خير ولا صلاح فيها، فكل من لديه  عقيدة  و حب وعقل حكيم يرجح الصالح ويعزل الطالح فهذا هو الوقت الذي تحكم عقلك فيه.. نبكي ونحزن ولعلنا نكون من الصابرين الصادقين ، ونبايع ونحن رجال مخلصين والحمدلله على كل حال، والحمدلله في كل حين.     Mjd.alanazi@gmail.com     ...

اقرأ المزيد

تحديثات فيسبوك وتويتر