بندر العاصمي * 

استكمالاً للمقال السابق عن عما أحب أن أسميه الهروب المؤقت، فأرى أن الفئة الاخرى الهاربين عن وطنهم بداعي “ التعليم” وتجدهم يركضون بكل ما اوتو من قوه للحصول على هذه البعثة بحثاً عن ملذات الحياة في الولايات المتحدة وما يؤلم بحق أهمالهم بحق أسرهم لأن معظمهم يأتي بحجة المرافقة.

هذه الفئة للاسف يدفعون زوجاتهم حتى وإن لم ترغب بأكمال الدراسات العليا ويا حبذا “ تاخذين السنه بسنتين” هذه الشريحه هي لا تستحق كل ما يقدم لها،  لانها من واقع ما رايت أكثر من يتهكم على واقع الحياة بلادنا أمام العامة سواء امام ابناء وطنه أو الأجانب وفي هذه الحالة أرى انهم أبناء وطن واحد ويحق لهم الحوار فيما يدرو فيه، ولكن المرارة في الامرالتذمر من واقع الحياة في الوطن أمام العامة من مختلف الجنسيات. وفي نظري هذا هو الجحود في أبشع صوره.

وللأسف أيضاً عندما تواجه أحدهم بالخطأ وأن هذه التصرفات لا تليق بمبتعث ولماذا تأخذ البعثة إن كنت ناقماً يرد سريعا بأن الابتعاث “ من حقي” كيف تعرف الحق ولا تدري ما هو واجبك !! إن كان ما تقوله صحيح فهناك ملايين من أبناء الوطن لهم مثل ما لك , ولو نظرت حولك لوجدت ان جميع الطلاب الذين بجامعتك خصوصا الذين لا يكثرون الغياب أو اصحاب الوصايا المحرجه بالتوقيع بدلا عنك لا يتصرفون مثلك.

ختاما, أتمنى من الملحقية متابعة هذه العينات وعدم السماح لها اطلاقا بتشويه سمعتنا وسمعة وطننا, كما أنه يجب على السفارة التواصل بشأن التمادي الملحوظ في الاساءه الى الوطن بالقول او الفعل وليعلم الجميع بأن هناك اولويات وطنية أهم من المصلحة الشخصية .

*  خريج

 

 

تحديثات فيسبوك وتويتر