علي أحمد حبيب * 

كما هو معلوم ان الانسان قد تعايش في عصور مختلفه منذ بدء الخليقه. ولو نظرنا الى العصور السابقه بالتدريج نرى ان هناك تطور نسبي في تلك العصور وهذا التطور قد انار العقول شيئا فشيئا حتى انه استطاع ان يكتشف علوم جديدة وبناء حضارات عريقه بهذه العلوم بمنطلق البحث عن حياة افضل ومفاهيم جديده في سبل الحياة.

ونحن هنا نشير ان لو لم تكن هنالك قابليه للتطور والتغيير لربما لم نصل الى هذا المستوى العلمي المتنوع في العالم في عصرنا الحالي. اذا هذه ضروره من ضرورات الحياه ومتطلب اساسي لبناء الحضارات والثقافات. التغيير شيء ايجابي ومهم لكل انسان بأن يطور من قدراته ومهاراته ليصل الى النجاح وتكون نتائج هذا النجاح عائده للفرد والمجتمع والبشريه بشكل عام.

نظريه تطوير الذات هي نظريه بناء حضاره وتقدم تبدأ من المستوى الشخصي حتى يتشبع المجتمع من العقول المستنيره بالعلم والثقافه السليمه وبتكاتف هذه العقول المتنوعه الباحثه عن النجاح يكون لها دور واضح في ارتقاء المجتمعات وبناء حياة مستقره. ومن اهم متطلبات التغيير هي الايجابيه والخطة المرسومة نحو هدف معين والعمل عليها. وعلى الجميع البدء في التغيير من امور حياتنا اليوميه الى مستوى اعلى مثلا الاخلاق ان كانت على سبيل المثال في مستوى رقم ٣ فيكون التغيير الى المستوى رقم ٢ والعمل على جعله الى افضل المستويات كما حثنا ديننا الحنيف بالاخلاق الكريمة وخير مثال هو نبي هذه الامة صلى الله عليه واله وصحبه. ومن التغييرات المهمة تبدا بالعبادات والمواهب والسلوك والاهتمامات والعلاقات فجميعها امور عامة يجب على الجميع ان يسعى ان يطورها للافضل دائما.

اجلس مع نفسك وفكر ماذا يجب علي ان اطور في حياتي؟ وسجل تلك الامور على ورقه وضع خطه تنفيذيه لتنفيذ الخطه بالمستوى المطلوب.

 

* مبتعث

alihabib3000@hotmail.com

 

تحديثات فيسبوك وتويتر