الاصدار 22

الرياض ـ نشرة ساكم (نقلاً عن صحيفة الرياض)  حملت المرحلة الثالثة من ملتقى المبتعثين لمرشحي الدفعة العاشرة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، الذي تعقده وزارة التعليم العالي بمحافظة جدة رسائل توعوية للطلبة، وتنبيهات وقائية لحماية الدارس من الوقوع في إشكاليات قانوينة ودراسية خلال الابتعاث، مشدداً على أن الإساءة للدين والوطن والعنصرية والخوض في الجدل المتصل بالجماعات الإرهابية خط أحمر. وأكد الملحق الثقافي بالولايات المتحدة الأمريكية محمد العيسى أن الملحقية لن تتهاون في التعامل بحزم مع أي إساءة للدين أو الوطن، أو أي ممارسات عنصرية بين المبتعثين، محذراً من الخوض في النقاشات التي تتضمن إشارة إلى تهديد أمن الدولة المستضيفة، أو شبهة العلاقات بالجماعات الإرهابية حتى ولو كان من قبيل المزاح.  ولفت العيسى إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لم يفرق بين أبناء الوطن وهو متاح لجميع المواطنين بشتى أطيافهم.ووجه العيسى الذي كان يتحدث لمبتعثي الولايات المتحدة خلال افتتاح المرحلة الثالثة من ملتقى المبتعثين في جدة اليوم رسائل عديدة للطلبة الجدد، مشدداً على أهمية التأكد من نوع التأشيرة التي قدم عليها الطالب، لتلافي الوقوع في إشكاليات بسبب الحصول على نوع خاطئ من التأشيرة، إضافة إلى التحقق من نوع القبول الذي يحمله الطالب وإذا كان مشروطا او غير مشروط.  وأوضح الملحق الثقافي أنه في حال إخلال الطالب بشروط التأشيرة قد يتعرض للمساءلة القانونية من قبل دائرة الهجرة الأمريكية، وقد يتعرض للمحاكمة أو إعادته للوطن من قبل السلطات الأمريكية.وأكد الملحق الثقافي على أن الطالب يتحمل مسؤولية الوثائق والبيانات التي يقوم برفعها على البوابة الإلكترونية للملحقية. منوهاً بأهمية التحقق من صحتها وسلامتها، ودعا العيسى إلى التواصل مع النادي السعودي في الجامعة والمدينة التي يتبع لها الطالب، وتحضير كافة الأوراق والمستندات التي يتعين حملها قبل السفر، والاحتفاظ بنسخ إلكترونية منها، مبيناً وجود قنوات عديدة متاحة للتواصل مع الملحقية وذلك عن طريق البوابة الالكترونية والتي تقدم خدمات مثل رفع طلب استفسار دراسي، مالي، أو اجتماعي، أو عن طريق قسم الخدمات المساندة: Help@sacm.org، وصفحات التواصل الاجتماعي على تويتر وفيس بوك وانستقرام وأشار العيسى إلى المخالفات القانونية التي قد يكون الطالب عرضة لها، ومن بينها ما يتعلق بالأجهزة الذكية والهواتف المحمولة، وضرورة التأكد من خلوها من البرامج المقرصنة أو المنسوخة، محذراً من حمل اي كتب او مقتنيات تحتوي على معلومات خاصة بالجماعات الارهابية، والحرص على الالتزام بالتعليمات العامة للمطار، وتنفيذ التعليمات التي يطلبها منك موظفو المطار وابتعد عن النقاش معهم. وبين الملحق الثقافي أن عقوبات الغش أثناء الاختبارات او في حل الواجبات، والسرقة الأدبية المتمثلة في نقل المعلومات من دون ذكر المصدر او نسبها لنفسه، والتزوير عبر إرفاق مستندات غير صحيحة تصل عقوباتها لإنهاء البعثة. وفيما يتعلق بالحالات التي يكون فيها المرافق أب أو أخ المبتعثة أوضح الملحق الثقافي أنه لدى المرافق الخيار إما بالتقديم كطالب مستقل والحصول على تأشيرة F1 وفي هذه الحالة يجب عليه التقيد بشروط التأشيرة والتي من أهمها الانتظام الكامل بالدراسة، أو الحصول على تأشيرة B2 / B1 وهي التأشيرة التي تمنحها السفارات والقنصليات الأمريكية لمن يرغب دخول أمريكا للسياحة، وحينها يعطي الزائر المرافق الحامل تأشيرة B2 / B1 حق تمديد إقامته لفترة قد تمتد إلى حين تخرج الطالب أو الطالبة....

اقرأ المزيد

نشرة ساكم ـ واشنطن دعت وزارة الصحة السعودية المبتعثات والمبتعثين إلى مشاهدة، فيلماً توعوياً وضعته في موقعها على اليوتيوب لنشر ثقافة الزواج الصحي، مطالبة رفع الحس الوطني لوقف انجاب اطفال مرضى، وداعية الطلاب والأندية لتوصية...

اقرأ المزيد

الاخوة الطلاب المبتعثين والمبتعثات..  عليكم التأكد من الاتي قبل مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية والعودة اليها: أن يكون مستند الـ I-20 الذي تحمله ساري المفعول قبل مغادرتك. أن لا يكون اخر توقيع في مستند الـ I-20 من قبل المسؤول مضى عليه أكثر من ٦ أشهر. يجب أن تحمل أصل I-20 عند العودة، حيث لا يسمح لغير حامل الأصل بالدخول للأراضي الامريكية. أن يكون جواز السفر الذي تحمله ساري المفعول لمدة لا تقل عن ٦ أشهر.      ...

اقرأ المزيد

علي أحمد حبيب *  كما هو معلوم ان الانسان قد تعايش في عصور مختلفه منذ بدء الخليقه. ولو نظرنا الى العصور السابقه بالتدريج نرى ان هناك تطور نسبي في تلك العصور وهذا التطور قد انار العقول شيئا فشيئا حتى انه استطاع ان يكتشف علوم جديدة وبناء حضارات عريقه بهذه العلوم بمنطلق البحث عن حياة افضل ومفاهيم جديده في سبل الحياة. ونحن هنا نشير ان لو لم تكن هنالك قابليه للتطور والتغيير لربما لم نصل الى هذا المستوى العلمي المتنوع في العالم في عصرنا الحالي. اذا هذه ضروره من ضرورات الحياه ومتطلب اساسي لبناء الحضارات والثقافات. التغيير شيء ايجابي ومهم لكل انسان بأن يطور من قدراته ومهاراته ليصل الى النجاح وتكون نتائج هذا النجاح عائده للفرد والمجتمع والبشريه بشكل عام. نظريه تطوير الذات هي نظريه بناء حضاره وتقدم تبدأ من المستوى الشخصي حتى يتشبع المجتمع من العقول المستنيره بالعلم والثقافه السليمه وبتكاتف هذه العقول المتنوعه الباحثه عن النجاح يكون لها دور واضح في ارتقاء المجتمعات وبناء حياة مستقره. ومن اهم متطلبات التغيير هي الايجابيه والخطة المرسومة نحو هدف معين والعمل عليها. وعلى الجميع البدء في التغيير من امور حياتنا اليوميه الى مستوى اعلى مثلا الاخلاق ان كانت على سبيل المثال في مستوى رقم ٣ فيكون التغيير الى المستوى رقم ٢ والعمل على جعله الى افضل المستويات كما حثنا ديننا الحنيف بالاخلاق الكريمة وخير مثال هو نبي هذه الامة صلى الله عليه واله وصحبه. ومن التغييرات المهمة تبدا بالعبادات والمواهب والسلوك والاهتمامات والعلاقات فجميعها امور عامة يجب على الجميع ان يسعى ان يطورها للافضل دائما. اجلس مع نفسك وفكر ماذا يجب علي ان اطور في حياتي؟ وسجل تلك الامور على ورقه وضع خطه تنفيذيه لتنفيذ الخطه بالمستوى المطلوب.   * مبتعث alihabib3000@hotmail.com  ...

اقرأ المزيد

عبدالله باكير *  جبل الجليد  بعد زيارة طبيب الحمل الحرج؛ بدا الأمر وكأنني كنت أنظر للجزء البسيط الظاهر من الجبل الجليدي، وكل مرة كنت أغوص تحت الماء كنت أكتشف أن حجم الجبل وجذوره أكبر مما كنت أتصور! فمع كل فحص جديد كانت تقوم به زوجتي كنا نفاجأ بأمر جديد لم نكن نتوقعه. مرت تلك الأيام العشر ببطء شديد، وقد بدأ التوتر يؤثر سلباً على زوجتي بشكل كبير، فقد أصبحت مراجعتنا للمستشفى في توسكالوسا كل يومين لعمل تخطيط قلب للجنين، وفي رابع زيارة لها لتخطيط القلب كانت تحس بإجهاد شديد على نحو يختلف عما اعتادت عليه، فطلبت من الطبيب فحصها ليكتشف الطبيب بأنها كانت تعاني من ارتفاع طفيف في ضغط الدم فطلب منها البقاء لمدة ساعة تحت الملاحظة الطبية، ولما انقضت الساعة تم فحص ضغطها مرة أخرى ليجد الطبيب بأنه قد عاد لمستواه الطبيعي فما كان منه إلا أن سمح لها بالخروج وطلب منها أن تلتزم بالراحة طوال اليوم وإذا ما عاودها نفس الاجهاد فلابد من مراجعة المستشفى على الفور. في اليوم التالي، ذهبنا للموعد بمستشفى برمنجهام وحانت لحظة دخولنا على طبيب القلب المتخصص بالأطفال ولقد كنت وجلاً ومضطرباً جداً ولم يفتر لساني وقلبي من دعاء المولى سبحانه بأن تسير أمورنا هذه المرة على ما يرام، دخلنا على الطبيب وقد كان هادئاً جداً وقليل الكلام حيث عرفنا بنفسه وعلى الفور بدء باستخدام جهاز السونار لالتقاط الصور للجنين، وفي هذه المرة بالطبع كان التركيز بشكل مباشر على القلب فقط للتأكد من صحة تكهنات طبيب الحمل الحرج. وبعد عدة دقائق من التصوير والفحص من عدة زوايا لمحت بوادر ابتسامة على وجهه فنظرت في الشاشة لألاحظ بأن هناك حجيرات مكتملة بالقلب، حينها التفت الطبيب لزوجتي وأخبرها بأن القلب سليم ومكتمل الحجيرات ونبضه مستقر كذلك، ولكنه أستدرك قائلاً بأنه لن يستطيع إثبات أو نفي الملاحظة الأخرى التي أثارها الطبيب الآخر حول الشريان الأبهر نظراً لوضعية الجنين والتي لم تمكنه من الوصول لصورة واضحة، إلا أنه طمأننا بأنه نظراً لاستقرار نبضات القلب فهذا يعد مؤشراً إيجابياً. عندما سمعنا تعليق الطبيب بدأنا نشعر بنوع من الطمأنينة وبدأت زوجتي تستعيد تفاؤلها بأن الأمور ستكون بخير، خصوصاً عندما علق الطبيب بعد ذلك قائلاً بأنه ليس لديه قلق حول حالتها بل وقد لا تكون الحاجة ملحة لتوليدها في مستشفى مدينة برمنجهام. فخرجنا يومئذ من عند الطبيب بنفسية غير تلك التي كانت عندنا قبل الدخول عليه، فلقد أحسسنا بسعادة غامرة عندما علمنا بسلامة قلب الجنين. رجعنا لمنزلنا من تلك الزيارة وكان موعدنا مع طبيب الحمل الحرج بعد أسبوع للاطلاع على نتائج تقرير طبيب القلب، ارتاحت زوجتي في المنزل وطلبت منها عدم بذل أي مجهود قد يرهقها، ومرت تلك الليلة بشكل طبيعي، إلا أنه بعد مضي يومين أحست بالتعب الشديد خلال فترة المساء مما دعانا للذهاب للطوارئ على الفور، وعندما دخلت الطوارئ تلك الليلة بقيت لمدة تقارب الساعة تحت الملاحظة ثم عادت للمنزل بعد ذلك، لنذهب في اليوم التالي للطبيب في مستشفى توسكالوسا لعمل تخطيط لقلب الجنين أيضاً ولنخبره بأن زوجتي قد ذهبت للطوارئ في الليلة الفائتة. وقد طلب الطبيب منها الاستمرار على هذا المنوال للتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات وإبقاء الأمور تحت السيطرة. أحست زوجتي بالتعب مرة أخرى في الليلة التالية فذهبنا للطوارئ وكالعادة بقيت تحت الملاحظة الطبية ولكن هذه المرة طلبت الطبيبة المناوبة في الطوارئ عمل فحص دقيق للبول نظراً لوجود بروتينات في البول وهو مؤشر لا يعد إيجابياً إذا كان بنسبة كبيرة فيه، والطريقة الوحيدة للتأكد من أن النسبة ليست خطرة هي بعمل فحص دقيق والذي يتم فيه تجميع كافة كميات البول للمريض على مدى 24 ساعة وإيجاد نسبة تركز البروتينات في البول، وبالتالي يستلزم الأمر تنويمها في المستشفى خلال هذه المدة، لكن زوجتي رفضت وطلبت من الطبيبة أن تسمح لها بالخروج للمنزل وهناك هي ستتولى جمع العينات بنفسها وحصلت على التعليمات من الطبيبة حول ما يجب عمله بخصوص الجمع والحفظ للعينات، وقد رجعنا للبيت آنذاك وقد تجاوز الوقت منتصف الليل وعلى الفور قامت زوجتي بالبدء بتجميع العينات حسب المطلوب وعند مرور 24 ساعة تم تسليم العينات للمستشفى ليتم إجراء التحليل اللازم والذي تحتاج نتائجه ليومين تقريباً. بعد ذلك بثلاثة أيام وكان ذلك يوم الجمعة الموافق 13 ديسمبر 2013م ذهبنا لمستشفى برمنجهام في الموعد الذي حدده طبيب الحمل الحرج لمراجعته ومناقشة تقرير طبيب القلب، ذهبت وزوجتي في الصباح الباكر ورافقتنا ابنتنا نظراً لغيابها بسبب وعكة صحية، لم يكن طبيب الحمل الحرج متوفراً ذلك اليوم ولكن أتت إلينا الطبيبة التي تنوب عنه وتحدثت معنا حول ملاحظات طبيب القلب وأنه لا يوجد شيء مؤكد فيما يخص الشريان الأبهر، واردفت بأن الطبيب الأساسي يرى بضرورة الولادة في مستشفى برمنجهام تحسباً لوجود مشكلة في القلب تستدعي تدخلا طبيا طارئاً كما طلبت الطبيبة من زوجتي الاستمرار بمتابعة تخطيط القلب كل يومين لحين موعد الولادة، وحددت لنا موعد متابعة آخر بعد عشرة أيام. قبل خروجنا من عند طبيبة الحمل الحرج أخبرتها بارتفاع ضغط الدم والتحليل الذي تم في مستشفى توسكالوسا قبل ثلاثة أيام، فما كان منها إلا أن قامت بفحص ضغط زوجتي ورأته مرتفعاً ايضاً، فبعثت بنا مع إحدى ممرضاتها لطوارئ النساء والولادة بالمستشفى لتبقى تحت الملاحظة لحين رجوع الضغط لمستواه الطبيعي. عندما وصلنا لطوارئ النساء، تم فحص ضغط زوجتي وكان مازال مرتفعا وتم عمل تحليل بول سريع أظهر وجود بروتينات في البول، ومن ثم حضر الطبيب المشرف على القسم لتلك الفترة وأبلغنا بأن زوجتي ستبقى قيد الملاحظة لمدة يومين حيث سيقومون في المستشفى بإعادة التحليل الدقيق للبول، ولن يسمح لها بالخروج إلا بعد ظهور نتائج التحليل والتي من المتوقع أن تظهر فجر يوم الأحد، فإن كانت نسبة البروتينات في البول وفق الحد الآمن واستقر ضغطها فربما يسمح لها بالخروج للمنزل، وإن تجاوزت نسبتها الحد الآمن فمعنى ذلك بأنها من الممكن أن تكون قد أصيبت بأحد أنواع تسمم الحمل وبالتالي ستقضي بقية الأسابيع في المستشفى لحين موعد الولادة. بالرغم من استياء زوجتي بسبب موضوع بقائها في المستشفى لمدة يومين؛ إلا أن حرص فريق الطوارئ على سلامتها ودقتهم في أداء عملهم ومراجعتهم لكل تفاصيل ملفها الطبي أشعرنا بالراحة نوعاً ما. وقد طلب الطبيب من الممرضة إعطاء زوجتي ابرة لتسريع عملية نمو الرئة لدى الجنين وهي عبارة عن جرعتين بينهما فاصل زمني مدته 24 ساعة، وعندما سألناه ما الذي يدعوه للعجلة؟ أخبرنا بأنه لا يوجد مخاطرة من أخذها مبكراً وإن كانت الولادة بعد أسابيع، ولكنها ضرورية في حال تم توليدها في فترة أقرب فاقتنعت زوجتي وحصلت على جرعتها الأولى، وعلى الفور رجعت لوحدي لمدينة توسكالوسا لإحضار ابني من مدرسته وتجهيز بعض الملابس التي سنحتاجها لتلك اليومين التي سنقضيها مع زوجتي في المستشفى. في هذه المرة كان إيقاع ضغط الدم مختلفاً، فمعدل التذبذب كان أعلى وبدا أنه لن ينخفض بشكل سريع مثل المرات السابقة، ولكن كانت المتابعة من قبل الممرضات مكثفة لإبقاء الضغط تحت المراقبة، وكل ساعة تدخل الممرضة لتكشف عن الضغط وتتأكد من أن زوجتي مستمرة بجمع عينات البول، ومر يوم الجمعة ويوم السبت على هذا المنوال فلم نستطع النوم بشكل كافٍ من كثرة دخول الممرضات والأطباء علينا في الغرفة. صباح يوم الأحد الموافق 15 ديسمبر 2014م، أيقظنا دخول الطبيب علينا في الغرفة ويتبعه الممرضات بسرير نقل المرضى وقد سأل على الفور إن اخذت زوجتي الجرعتين المطلوبة من المصل المسرع لنمو الرئة وقد أخبرته الممرضة بأن زوجتي قد استوفت الجرعتين، فأخبرنا بأنه سيتم أخذها لغرفة العمليات وتوليدها على الفور نظراً لأنها أصيبت بتسمم حمل متقدم، ارتبكت زوجتي فلم تدر كيف تتصرف وقد تفاجأنا جميعاً بأمر الولادة المبكرة، ولكنني حاولت تهدئة زوجتي بسبب الهلع الذي أصابها وطمأنها بأنني سألحق بها وأكون معها في غرفة العمليات، وعلى الفور تم أخذها لغرفة العمليات وبعد أن ذهبن الممرضات بها لغرفة العمليات توجه إلي الطبيب وطلب مني التماسك وعدم الخوف بسبب كثرة عدد الأطباء في غرفة العمليات وأردف قائلاً بأننا محظوظون بأنها مازالت على قيد الحياة نظراً لأن نسبة البروتينات في البول قد جاوزت النسبة الآمنة بمقدار عشرة أضعاف، نزلت كلماته في أذني كالصاعقة واختلطت مشاعري بشكل لا يمكنني وصفه فما بين شعور بالفرحة لبقاء زوجتي على قيد الحياة وقلقي عليها من العملية وبين توتري لوضع الجنين في بطنها، لم ينتظر مني الطبيب أي تعليق فقد انطلق على الفور للحاق بزوجتي لغرفة العمليات، وطلبت من ابنائي ارتداء ملابسهم بشكل سريع للحاق بأمهم، ودخلت المرحاض أطلق العنان لدموعي ومخاوفي دون أن يراني أطفالي فيصيبهم الهلع، وبعد أن فرغت من ذلك أخذت أبنائي وذهبنا لغرفة انتظار العمليات. لقد كانت ثلاثون دقيقة عصيبة ونحن في غرفة الانتظار نترقب أي أخبار من الطبيب أو إحدى الممرضات، بعدها أتاني أحد الأطباء وطلب مني لبس الرداء الخاص بغرفة العمليات للدخول على زوجتي وأخبرني بأنهم مازالوا في منتصف إجراء عملية الولادة، وعلى الفور طلبت من ابني وابنتي الهدوء وطمأنتهم بأني سأدخل للاطمئنان على أمهم ولن أطيل، ولكن عندما دخلت غرفة العمليات أحسست بأن قدماي غير قادرتان على حملي من هول ما أرى من كثرة الأطباء فلقد كان الفريق العامل بالغرفة ما يزيد عن الخمسة عشر شخصاً ما بين طبيب ومساعد، وكان الجميع في حال تأهب في حال حدثت أي مضاعفات لزوجتي أو اضطروا لإجراء عملية قلب عاجلة لطفلي، لقد دخلت سابقاً غرفاً للعمليات ولعدة مرات سواءً مع زوجتي أو في عمليات أجريت لي، لكنها لم تكن أبداً مهيأة بمثل ما رأيته من أجهزة ومعدات في هذه الغرفة فلقد كانت الغرفة وكأنها إحدى خطوط الإنتاج في مصنع ضخم للسيارات، أمسكت بيد زوجتي أطمئنها وكانت في مرحلة ما بين الوعي واللاوعي، ومرت عشر دقائق ليعلن الجراح إخراج الطفل من أحشاء أمه وعلى الفور أخذوه لغرفة عمليات أخرى ليفحصوا قلبه ويتأكدوا من مؤشراته الحيوية، وبعد مدة عادوا به إلينا وهو في جهاز الحاضنة وقد اخبرونا بأنه تم التأكد من وجود مشكلة لديه في القلب ولكنها لا تستدعي التدخل الجراحي السريع، عندما رأت زوجتي فلذة كبدها أمام ناظريها ارتاحت وأطلقت العنان لعينيها لتغط في سبات عميق، وخرجت أنا لأبنائي اطمئنهم بسلامة أمهم وأخيهم الجديد. رجعت زوجتي لغرفتها وكانت اليومين التاليين للعملية مرهقة جدا، فبالإضافة للآلام المبرحة الناتجة عن العملية فقد كان يتم حقنها على مدار الساعة بمادة المغنيسيوم لمكافحة أثر التسمم وكان يتم فحص ضغط دمها كل نصف ساعة خلال الاثني عشر ساعة الأولى بعد الولادة، ثم أصبح بعدها فحص الضغط كل ساعة، وبعد مرور أربع وعشرين ساعة أصبح الفحص كل أربع ساعات واستمر ضغطها فوق المعدل الطبيعي عدة أسابيع بعد ذلك، وقد أجريت لها أيضاً العديد من الفحوصات والتحاليل للتأكد من عدم تأثير التسمم على أي من الأعضاء الداخلية بالجسم. بين المطرقة والسندان صباح اليوم التالي بعد الولادة حضر الينا رئيس قسم أمراض القلب للأطفال وعرفنا بنفسه وأخبرنا بأنه قد عمل سابقاً بالسعودية وقد عاش في مدينة الرياض عدة سنوات ومازحنا قليلاً، وبعد مقدمته البسيطة أخبرنا بأنه قد اجرى العديد من الفحوصات لطفلنا وقد تأكد بأن هناك مشكلتين بالقلب إحداهما كبيرة تتمثل في وجود فجوة بين الشريانين الرئيسيين بالقلب تمنع ضخ الدم بشكل متوازن بين أعضاء الجسم والأخرى عبارة عن ضيق بأحد الشرايين، واستطرد قائلاً بأنه منذ أن تم التشخيص وهو يتراسل مع أشهر مراكز العلاج الأخرى في أمريكا للتأكد مما يمكن فعله في حالة ابني، فالوضع كان صعباً جداً لأنه لا يمكن التدخل الجراحي بسبب صغر حجمه حيث بلغ وزنه كيلوجرام واحد، وفي نفس الوقت فإن فرصة نموه ليكون الاطباء قادرين على إجراء العملية له تكاد تكون مستحيلة حيث أنهم لا يستطيعون اطعامه، ولو دخلت في جوفه قطرة حليب واحدة فهي كفيلة بإحداث خلل في دورته الدموية مما يؤدي لوفاته لا قدر الله، وليس لهم الا الانتظار للبحث عن خيارات من شأنها أن تزيد وزنه دون اللجوء لإطعامه! لم أعرف كيف أصف شعوري عند سماعي لذلك الخبر، فولدي في وضع صعب جداً والأطباء ليس لديهم فكرة عما يمكن عمله وكل ما يستطيعون عمله في ذلك الوقت هو الانتظار والسعي للمحافظة على حياته لفترة من الزمن لحين توصلهم لطريقة يمكنهم فيها معالجته، وعلى الطرف الآخر زوجتي والتي مازالت في مرحلة الخطر والأطباء يتابعون حالتها بشكل دقيق، لقد تمنيت وقتها حقاً لو أنني كنت نائماً وأن كل ما كان يحصل لنا عبارة عن كابوس مزعج سيتلاشى فور أن استيقظ! لقد تصادف موعد الولادة مع إنهائي لأول مستوى لي بمعهد الجامعة وبداية إجازتي قبل فترة الكريسماس، وأما بالنسبة لأبنائي فقد كان المتبقي لهم في الدراسة مدة أسبوع قبل بدء إجازة الكريسماس إلا أنني أخطرت مدارسهم بغيابهم بسبب الولادة وما كنا نمر به من ظروف وقد كانوا متفهمين جدا لوضعنا بل وعرضوا علينا المساعدة بشتى الأشكال للتخفيف مما نعاني منه وقد رأوا أننا مغتربين وليس لنا سوى فترة بسيطة في بلدهم! ولقد كانت تلك الإجازة من أصعب الفترات التي مرت بحياتنا أنا وزوجتي بل وحتى أبنائي، فحالة الانتظار والترقب أملاً في وجود حل أو علاج دون وجود بوادر أو مبشرات بوجود ذلك الحل كانت مرهقة نفسياً، وكل يوم كان يأتينا الطبيب ليخبرنا بأنه اجتمع مع عدة أطباء من أقسام أخرى يتباحثون في وضع ابننا ويعرض علينا مختلف الآراء التي وصلته ليختم حديثه في كل مرة بأن البحث مازال مستمراً عن وسيلة لزيادة وزن وحجم الطفل ليتمكنوا من اجراء العملية، وليت الأمر توقف عن ذلك الحد ولكن بعد عدة أيام أخبرنا الطبيب بأنه بسبب الفجوة بين الشريانين والخلل في تدفق الدورة الدموية فإن نسبة تدفق الدم للرئة كبيرة مما تسبب في تجمع السوائل في الرئة وقد بدئوا بإعطاء ابني مثبطات تخفف من وتيرة تجمع السوائل وتم ادخال أنابيب لمساعدته على التنفس وسحب السوائل من رئتيه، وهو أمر يقلص من فترة الانتظار لحين أيجاد الحل، وكم كان المنظر مؤلماً وأنا أرى فلذة كبدي وهو مقيد من جميع أطرافه بشتى أنواع ابر المحاليل، والانابيب تخرج من كل فتحة من جسده بل وتم عمل شق في بطنه لإدخال أنابيب إضافية وكل ذلك يحدث له وحجمه لا يزيد عن مقدار كف يدي. خلال تلك الفترة العصيبة بدأت معاناة جديدة من نوع آخر، فلقد تقدمت بطلبي للحصول على الموافقة للدراسة على الحساب الخاص بعد أن استلمت شهادة تخرجي من دبلوم التقنية المعمارية وكان ذلك قبل الولادة بعدة أيام، وقد أتى الرد بعد ولادة ابني بأسبوع بضرورة تقديمي طلب إعادة إلحاق لعضوية البعثة كوني كنت مبتعثا سابقاً مع زوجتي في ماليزيا، آنذاك لم أكن أعلم إن كان هذا الأمر يعد مؤشر إيجابياً أم لا، ولكنني بناء على توصياتهم في الرد على طلبي فقد تقدمت بطلب إعادة إلحاق لعضوية البعثة وقد كنت متفائلاً بأن تتم الموافقة على الطلب. بدأت وتيرة الأمور تتسارع مع ابني، فما يلبث أن يزيد وزنه قليلا إلا ويفقده مرة أخرى، ومعدل تجمع السوائل في رئتيه بدأ في تزايد، وبالرغم أن هذه الأحداث تمت خلال الأسبوعين التاليين لولادته فقط؛ إلا أنني أحسست بأنها سنوات طوال من مشقتها، وقد أتاني الطبيب مع مطلع العام الجديد وأخبرني بأنه وفريقه الطبي قد عزموا على إجراء العملية في السادس من يناير 2014، وأردف قائلاً بأن العملية في ذاتها خطيرة ويزيد من مخاطرها صغر حجم القلب الذي يضاعف نسبة المخاطرة ما يقارب الثمانية أضعاف لعملية قلب مفتوح لطفل طبيعي وزنه أكثر من الثلاثة كيلوغرامات، ولكنه استطرد قائلاً بأن مخاطرتهم بحياة ابني ستكون أكبر إذا انتظروا وقتاً أطول وحدث انتكاس لا قدر الله في رئتيه فحينئذ ستكون فرصه في النجاة ضئيلة! تمنيت وقتها لو أن دموعي تخفف علينا ما نمر به، ولكن أقل ما كان يمكن أن يقال بأننا كنا أمام خيارين أحلاهما مر، فالقرار مصيري ويمس حياة ابننا، فماذا لو فشلت العملية؟ أنلوم أنفسنا على خوض هذه المغامرة؟ أم كيف سيكون الحال لو رفضنا إجراء العملية وانتظرنا ونحن نراه كل يوم وحالته تسوء؟ هل نستطيع أن نسامح أنفسنا لو انتكست حالته وقد فرطتنا في إجراء العملية في الوقت المناسب؟ دوامة من الأفكار والمشاعر المتضاربة قطعها صوت الطبيب وهو يستأذننا بإرسال الأوراق للبدء في الترتيبات النظامية لإجراءات العملية. لم يكن لنا وزوجتي ملجأ طوال تلك المدة إلا الساعات الأخيرة من الليل ندعو الله سبحانه وتعالى أن يفرج عنا ما نحن فيه، فما بيدنا أي حيلة وما الأطباء إلا أسباب يسخرها المولى سبحانه، وبعد عاصفة مشحونة بالعواطف والمشاعر توكلنا على الله وأقررنا بموافقتنا على إجراء العملية. حان اليوم الموعود لإجراء العملية وكان الوقت المتوقع للعملية ما يقارب السبع ساعات، وقد تمنيت وقتها لو أن باستطاعتي منعهم من إدخاله لغرفة العمليات وأن تصبح الأمور بخير دون الحاجة لإجراء العملية، ولكن وللأسف لم يكن الأمر بهذه البساطة. أخذت الممرضة ابني وتوجهت به لغرفة العمليات وبقيت مع زوجتي وابنائي في غرفة الانتظار، وكانت مساعدة الجراح تخاطبنا كل ساعة من خلال هاتف مخصص لتخبرنا عن مجريات الأمور ومراحل تقدم العملية، حتى انقضت خمس ساعات وأبلغنا الطبيب بأن العملية قد نجحت ولله الحمد وسيتم البدء في إجراءات إقفال الجروح لمكان العملية وطلب مقابلتي في غرفة الاجتماعات المخصصة لأهالي المرضى، وعندما قابلته أخبرني بأنه قد عالج المشكلة الكبيرة في الفجوة بين الشريانين ولم يرغب في زيادة مخاطر العملية بمعالجة ضيق أحد الشرايين، وأخرج من معطفه صوراً لقلب طفلي قبل وبعد العملية وقال كلمات ما زالت ترن في أذني حتى اللحظة فلقد علق قائلاً بأن الفجوة بين الشريانين كانت كبيرة وبقاؤه حياً لحين أجريت له العملية يعد معجزة تخالف المنطق العلمي، قال ذلك وأستأذن على الفور ليتأكد من أن مساعديه في طور الانتهاء من بقية أعمال تقطيب الجرح وتعقيمه تمهيداً لنقل ابني لغرفته، وبقيت في الغرفة قليلاً وقد أحسست وقتها بأن الأرض تلف بي من عظم ما سمعت منه، اغرورقت عيناي بالدموع إلا أنها في هذه المرة كانت دموع الفرح وهبطت ساجداً لله في تلك الغرفة حامداً لفضله ثم خرجت لزوجتي واطفالي أبشرهم بنجاح العملية، وقد كانت لحظة تنفسنا فيها الصعداء وكل منا يحضن الآخر ودموع الفرح تغمر أعيننا، حينئذ رددت زوجتي تسنيم قائلة: "أكرمني الكريم بسلامة عبدالكريم". * جامعة الاباما - توسكالوسا عنوان المدونة: http://saudiintuscaloosa.wordpress.com  (يتبع الأسبوع القادم بمشيئة الله - "وزارة التعليم العالي ومعركة ذات الثماني")...

اقرأ المزيد

ميسر جبر  يعتبر التصوير الفوتوغرافي شغفها منذ سبع سنوات لإظهار الجمال الروحي الذي بداخلها و أن جمال الصورة هو نتيجة ما تراه عين المصور فهو ينقل جمالة الداخلي إلى المتلقي و ليس مجرد توثيق لحظة و إنما تعبير عن جمالها. قامت  هديل بعمل أكثر من ١٥ جلسه تصوير لبعض الأشخاص وتصوير أربع حفلات تخرج في مدينة بوسطن ، وشاركت في جلسة تصوير فصل الربيع لعام ٢٠١٤ والتي كانت لها مردود إيجابي لكافة المتواجدين.   jsnThemeStripjQuery(function() { var base_height = 0; var base_width = 0; jsnThemeStripjQuery(window).load(function() { jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-bXQuLuzd").jsnthemestrip("bXQuLuzd", {"theme_id":"1","slideshow_sliding_speed":"500","image_orientation":"horizontal","image_width":"180","image_height":"130","image_space":"10","image_border":"3","image_rounded_corner":"2","image_shadow":5,"image_border_color":"#eeeeee","image_click_action":"show-original-image","image_source":"thumbnail","show_caption":"no","caption_background_color":"#ffffff","caption_opacity":"75","caption_show_title":"yes","caption_title_css":"padding: 15px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 14px;\r\nfont-weight: bold;\r\ntext-align: center;\r\ncolor: #E9E9E9;\r\ntext-shadow: 1px 1px 5px #333;","caption_show_description":"no","caption_description_length_limitation":"50","caption_description_css":"padding: 5px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 11px;\r\nfont-weight: normal;\r\ntext-align: left;\r\ncolor: #AFAFAF;","container_type":"customize","container_border_color":"#cccccc","container_border":"1","container_round_corner":"5","container_background_color":"#ffffff","container_side_fade":"white","open_link_in":"current_browser","slideshow_auto_play":"no","slideshow_delay_time":"3000","slideshow_min_items":3}); // Get max height of theme strip items jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-bXQuLuzd.jsn-themestrip-container img").each(function () { if (jsnThemeStripjQuery(this).height() >= base_height) { base_height = jsnThemeStripjQuery(this).height(); base_width = jsnThemeStripjQuery(this).width(); } var self = this; ThumbnailImageArray=new Image(); ThumbnailImageArray.src=jsnThemeStripjQuery(this).attr("src"); ThumbnailImageArray.onload=function(){ jsnThemeStripjQuery(window).trigger("resize") }; }); }); jsnThemeStripjQuery(window).resize(function () { var scale_width = jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-bXQuLuzd.jsn-themestrip-container img").width(); var scale = scale_width / base_width; jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-bXQuLuzd.jsn-themestrip-container img").height(base_height * scale); }); }); عدسة مبتعث - هديل الحربي11611_923792550964577_5522808371776840032_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/11611_923792550964577_5522808371776840032_n.jpg10433116_923793597631139_9030117723532487378_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10433116_923793597631139_9030117723532487378_n.jpg10845998_923792910964541_5155657573647693866_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10845998_923792910964541_5155657573647693866_n.jpg10404296_923792357631263_3281148399512873513_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10404296_923792357631263_3281148399512873513_n.jpg10846248_923793444297821_2557223403303621548_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10846248_923793444297821_2557223403303621548_n.jpg1982122_923792230964609_3869496811213465733_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/1982122_923792230964609_3869496811213465733_n.jpg10405416_923792124297953_8810009484911820561_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10405416_923792124297953_8810009484911820561_n.jpg10846260_923793330964499_5309813750603058439_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-22/10846260_923793330964499_5309813750603058439_n.jpg  ...

اقرأ المزيد

فيصل سلمان الحويل *  مع كل بيان تصدره الملحقية الثقافية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية و التي يقود دفتها الدكتور محمد العيسى أكون حريصا على الإطلاع على تعليقات المبتعثين و المبتعثات على البيان أو الإعلان سواء من خلال صفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بالملحقية الثقافية أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة و المهتمة بالخبر. في كل مرة أخرج بنفس النتيجة و أطلع على نفس التعليقات ( بإختلاف الصياغة و الكلمات بالطبع ) مثل ( تهديد ؟ وعيد ؟ لوي ذراع ؟ ) و الكلمات و المفردات لا تنتهي والتي تصب في نفس البئر و هي إعتقاد العديد من اخواني و أخواتي المبتعثين و المبتعثات بأن الملحقية ضدهم و تعمل جاهدة على عرقتلهم و وضع قيود عليهم.  أنا هنا و بكل وضوح لن أدافع عن الملحقية إعلاميا أو من خلال مقالي هذا لأني أثق تماما بوجود من يقوم بهذه المهمة و ليست من مسؤولياتي فأنا لا أعدو كوني أحد المبتعثين على أية حال ، ولكن في فمي ماء و رأي أبنيه من خلال ما رأيت خلال ثلاث سنوات من التواجد على الأراضي الأمريكية و متعاملًا  مع الجهة المسؤولة عني بشكل مباشر و دائم و هي الملحقية الثقافية. ما أعتقده أنه يجب أن نعي جميعا كـسعوديين سواء مبتعثين أم لا هو أن الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج ( في جميع دول العالم ) ليست سوى  جهات تنفيذية تقوم بواجبها عن طريق التوجيهات التي تتلقاها سواء من وزارة التعليم العالي أو (وزارة الخارجية ) فالمملكة العربية السعودية دولة كغيرها من الدول قائمة على ( هيكلة تنظيمية ونظام هرمي ) مرتب وواضح يعطي لكل جهة صلاحيات محددة لا تتجاوزها و إلا لكانت الدول و الحكومات عبارة عن "فوضى عارمة." تلك النظرة السلبية القاصرة على اللحظة يجب أن لا تغفلنا عن تذكر أن العديد من المبتعثين السعوديين حول العالم ـ ربما فشلوا ـ في إكمال مسيرتهم التعليمية أو إنشغالهم في أمور خارج نطاق الهدف المبتعثين من أجله أو حتى تصل الأمور أحيانا لمحاولة خداع المبتعث و التحايل عليه و التغرير به و إستهدافه و السبب غالبا "الجهل بما يدور حوله " ، و هنا ما تحاول الملحقيات السعودية ـ من قرائتي للمشهد ـ  أن توصله بشتى الطرق للطلاب و الطالبات سواء من خلال الإعلام المقروء أو المرئي أو المسموع . برنامج  خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي عبارة عن : مدرسة حياة،  رؤية قائد و  تطلعات شعب  لذا كل الجهود يجب أن تتظافر من أجل إنجاح التجربة للعلو بإسم المملكة ، ولا أتوقع على الأقل شخصيا بأن الملحقية الثقافية سواء في الولايات المتحدة أو في أي بقعة من العالم تسعى للتضييق على الطالب أو لها مصلحة من إيقاف مسيرة أحد ، للنظر للأمور من الجانب المشرق فالتواصل بين الملحقية الثقافية ونحن الطلاب المبتعثين لن يكون له ناتج سوى " التوعية و التثقيف" و تجنيبنا أي نوع من " الخطر" في بلاد الغربة ، و إن لم تكن الملحقية الثقافية هي الجهة التي ( تقوم بالدور التوعوي التثقيفي التحذيري ) لي كـ مبتعث فمن سيكون المسؤول ؟! الواقع الأكيد هو أن الملحقية جهة كأي جهة لها إيجابياتها و سلبياتها و سلالم صعود و سلالم نزول و يبقى هنا رأي و قراءة  لمشهد  ، ختاما عاد الكثير و تضرر الكثير .. لكن قراءة البيانات و التوجيهات بالعقل قبل العين هو مربط الفرس و الله من وراء القصد.   * مبتعث في واشنطن العاصمة 

اقرأ المزيد

بندر العاصمي *  استكمالاً للمقال السابق عن عما أحب أن أسميه الهروب المؤقت، فأرى أن الفئة الاخرى الهاربين عن وطنهم بداعي “ التعليم” وتجدهم يركضون بكل ما اوتو من قوه للحصول على هذه البعثة بحثاً عن ملذات الحياة في الولايات المتحدة وما يؤلم بحق أهمالهم بحق أسرهم لأن معظمهم يأتي بحجة المرافقة. هذه الفئة للاسف يدفعون زوجاتهم حتى وإن لم ترغب بأكمال الدراسات العليا ويا حبذا “ تاخذين السنه بسنتين” هذه الشريحه هي لا تستحق كل ما يقدم لها،  لانها من واقع ما رايت أكثر من يتهكم على واقع الحياة بلادنا أمام العامة سواء امام ابناء وطنه أو الأجانب وفي هذه الحالة أرى انهم أبناء وطن واحد ويحق لهم الحوار فيما يدرو فيه، ولكن المرارة في الامرالتذمر من واقع الحياة في الوطن أمام العامة من مختلف الجنسيات. وفي نظري هذا هو الجحود في أبشع صوره. وللأسف أيضاً عندما تواجه أحدهم بالخطأ وأن هذه التصرفات لا تليق بمبتعث ولماذا تأخذ البعثة إن كنت ناقماً يرد سريعا بأن الابتعاث “ من حقي” كيف تعرف الحق ولا تدري ما هو واجبك !! إن كان ما تقوله صحيح فهناك ملايين من أبناء الوطن لهم مثل ما لك , ولو نظرت حولك لوجدت ان جميع الطلاب الذين بجامعتك خصوصا الذين لا يكثرون الغياب أو اصحاب الوصايا المحرجه بالتوقيع بدلا عنك لا يتصرفون مثلك. ختاما, أتمنى من الملحقية متابعة هذه العينات وعدم السماح لها اطلاقا بتشويه سمعتنا وسمعة وطننا, كما أنه يجب على السفارة التواصل بشأن التمادي الملحوظ في الاساءه الى الوطن بالقول او الفعل وليعلم الجميع بأن هناك اولويات وطنية أهم من المصلحة الشخصية . *  خريج    

اقرأ المزيد

حسن البار * يشير مصطلح الذكاء الثقافي إلى قدرة الشخص على التكيف والتواصل بنجاح والعمل بفعالية مع الآخرين من الثقافات المختلفة. تمتلك ثقافتنا العربية قيم وسلوكيات تختلف كثيرا عن الثقافة الغربية والأمريكية على وجه الخصوص. هناك مجموعة مقاييس رئيسية يمكن من خلالها معرفة تفاصيل هذه الاختلافات الثقافية وفهمها. أحد أهم هذه المقاييس هو مقياس المساواة / الهرمية. تقع المجتمعات ذات الثقافة المفرطة في الهرمية عند القيمة عشرة على هذا المقياس. أي أعلى قيمة. وتقع المجتمعات بالغة المساواة عند القيمة صفر. أي أن الهرمية في هذا المجتمع منعدمة وليس لها وجود. يمكننا القول أن الثقافة الأمريكية هي ثقافة مساواة مقارنة بالثقافة العربية والتي هي هرمية إلى حد كبير. "معذرة، إنك تسيرين بسرعة في الدرس ولا استطيع الفهم". هكذا قاطع الطالب الأمريكي الأستاذة "البرفسورة" دون تردد، بينما شعر زملاؤه السعوديين في القاعة بعدم الراحة من الموقف. بغض النظر عن ردة فعل الأستاذة والتي تختلف من شخص إلى آخر، إلا أن الناس في ثقافة المساواة يتمتعون بمرونة كبيرة في مواجهة الأشخاص ذوي المناصب الأعلى والمراكز الاجتماعية الأرفع دون مشاكل. إنهم يتعلمون منذ صغرهم التعبير عن آرائهم بصراحة وجرأة. إنها ثقافة تتسم بالحرية المطلقة للأفراد والتعبير عن الآراء واتخاذ القرارات دون قيود. في المقابل فإنه من غير المقبول في المجتمعات الهرمية أن يتم معارضة ذوي المكانة الأعلى في السلم الهرمي. إذ أن هناك حدود وقيود للأفراد كلٌ حسب مكانته. في مجتمع المساواة يمكنك الوصول إلى مدير الجامعة بسهولة، كما أنك تستطيع مناداة الأستاذ الجامعي باسمه دون ألقاب، ولا يعني هذا أبدا أنه تقليل من الاحترام. إنها ثقافة تفتقر إلى الرسميات والمجاملات التي قد تصنع حدودا بين الأفراد. في الجانب الآخر، هناك تقديس للألقاب في الفكر الهرمي (دكتور، أستاذ، مدير، معالي، سعادة) مما يؤدي إلى تكريس فكرة عدم المساواة بين الأفراد، وبالتالي أيضا صنع هالة براقة وحدود في التعامل والانتقاد والمعارضة للدرجات الأعلى من السلم الهرمي. إن إحدى أهم مميزات مجتمع المساواة هي الحقوق المتساوية للجميع. هذا يعني أنه يجب اتباع النظام من كافة الأشخاص دون تمييز، كما أن العقوبة تطال جميع المخالفين كائنا من كانو.     من المهم في ثقافة المساواة أن تتحدث بثقة كاملة وحرية تامة دائما عما تريد بصوت واضح ومسموع مع أي أحد كان. إن تحدثك بتواضع مبتذل أو تقدير مبالغ فيه قد يعني أنك شخص ضعيف أو خائف أو يعاني من مشاكل في آراءه وثقته بنفسه. مقياس الهرمية المساواة يعني أيضا أن المجتمعات ذات ثقافة المساواة ليست فيها المرأة أقل قوة من الرجل. فهي ليست أقل صرامة منه، وطبيعتها البشرية ليست أضعف. بمعنى أنه يتم معاملة الاثنان بنفس الطريقة وبغض النظر عن دور العمل والمسؤوليات. يتبع..   إيميل: h_albar@live.com  تويتر: @hasanalbar_  ...

اقرأ المزيد

 عبدالمجيد الرشيد - قراند فوركس (داكوتا الشمالية)  نظم النادي السعودي في جامعة داكوتا الشمالية -قراند فوركس ليلة تعريفية عن المملكة العربية السعودية حضرها اكثر من 650 شخص في مقدمتهم رئيس الجامعة  وحرمة، وأكتظ المكان بالحضور الذين كان من بينهم  عميد كلية الطيران ونائبه وعددا من مدربي الطيران  والاعلاميين في المدينة. ووجه رئيس الجامعة الدكتور روبرت إلى النادي السعودي الشكر على المناسبة التي وصفها بالمهمة في الجامعة و اتاحته الفرصة لطلاب وطالبات جامعة داكوتا الشمالية للتعرف على الحضارة السعودية. كما اشاد عميد كلية الطيران الدكتور بروس سميث بمجهودات النادي وقال "لستم مهمين للجامعة فقط ولكن للمدينة قراند فوركس ككل". وأحتضنت القاعة الكبرى في الجامعة الحفل إذ مر الزوار على عدد من الاركان الموجودة على جنبات القاعة أبرزها:  الاستقبال، ركن الاسلام والحج، المرأة، التعليم،  الخط العربي، الاقتصاد  وركن التاريخ. كما شملت الاركان الخيمة السعودية وركن التصوير والحنا والسياحة في السعودية. ورحب رئيس النادي سالم جبران  العبدلي الحضور موجهاً الشكر  فيها إلى الحاضرين ومن ساهم في الليلة السعودية كما عرف بالنادي واهدافه وشكر الملحقية الثقافية في الولايات المتحدة الامريكية على الدعم اللا محدود لأنشطة النادي. وشهد البرنامج عرضاً تعريفيا عن المملكة قدمه نائب رئيس النادي طالب الدكتوراه مصعب باجابر وأنتهى البرنامج  بعشاء على الطريقة السعودية.      

اقرأ المزيد

راكان الخطيب *  أثبتت الدراسات النفسية أن الانسان العادي يفكر في المتوسط ما بين ٦٠ ألف  إلى ٨٠ ألف فكرة في اليوم ولذلك من المهم أن نعرف كيف ننتقي الأفكار السليمة الصحية من الأفكار السلبية الغير صحية . الأفكار الصحية تأتي من طريقة تفكير سليمة، أما الأفكار الغير صحية تأتي من طريقة تفكير غير صحيح ومشوه.  من طرق التفكير المشوهة : هي طريقة التفكير إما كل شيء أو لا شيء ( يا أبيض يا أسود ) . إما أن أرتبط بشريك الحياة الذي يوافقني في كل شخصيتي و تصرفاتي أو لن ارتبط بأي انسان. إما أن أعيش انسان محافظ على ديني بدون أن ارتكب أي ذنب أو معصية أو اسلك طريق الشيطان والمعاصي والذنوب. إما أن اعمل عمل كامل لا خلل فيه أو لن أخوض تجربة هذا العمل . إن طريقة التفكير هذه تجعلك متطرفاً في اختيار الحياة التي تعيش فيها وتفقدك التوازن الطبيعي للأشياء و أي شيء يفقد توازنه يفقد جماله و الطبيعة التي من المفترض أن يكون عليها . من الجميل أن أعيش مع انسان يختلف معي في بعض الأمور في حياتي لكي يضيف لها معنى اخر و أرى به مالم اراه تستطيع أن تعيش وانت تحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكن من طبيعة الانسان الخطأ وخير الخطائين التوابون و من الشجاعة أن اخوض تجربة تعتبر للنجاح اقرب بكثير من الفشل و استفيد من العثرات التي واجهتها لكل شيء إذا ما تم نقصان         فلا يغرن بطيب العيش انسان   إن كمال الإنسان في عدم اكتماله و اخترع قلم الرصاص و معه الممحاة لأنه قد يخطأ الانسان و خير الخطائين التوابون . * مبتعث تويتر racanmandh@  

اقرأ المزيد

تحديثات فيسبوك وتويتر