الاصدار 17

واشنطن ـ "نشرة أخبار ساكم"  وسط مهرجان من الفرح احتفلت وزارة التعليم العالي ممثلة في الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة بتخريج ١٢٥٠٠ مبتعث ومبتعثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وموفدي الجامعات السعودية في حفل قادة معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بمشاركة معالي سفير المملكة لدى واشنطن عادل بن أحمد الجبير، بينما شهده أسر الخريجين مقبلين من المملكة. وخاطب العنقري  حضور الحفل مؤكدا أن "أن المملكة ارتكزت في مسيرة برنامج الابتعاث على محاور عدة، منها اختيار أفضل الجامعات والمدارس العلمية الحديثة في 32 دولة للابتعاث بهدف دعم الهوية السعودية والارتقاء بها، وإكسابها صفة التنوع الثقافي والقدرة على الحوار والتفاهم والتواصل، إضافة إلى فتح نوافذ العمل ليكون العطاء وفاء للوطن". وشدد وزير التعليم العالي على أن برنامج برنامج خادم الحرمين الشريفين " يوشك على إكمال عقد من الزمان من مسيرة البرنامج، في نهاية العام المقبل، إذ بلغ عدد المبتعثين 151228 مبتعثاً ومبتعثة، ومعهم81617 مرافقاً في 32 دولة"، لافتاً إلى أنه تخرج في البرامج حتى الآن 50 ألف طالب وطالبة". وذهب العنقري بالقول إلى أن البرنامج يشهد كل عام تقدماً في اتجاه تنمية حقيقية حديثة تعتمد على أساسيات الجودة والتميز، وتقترن دائماً بتأهيل الإنسان السعودي ليكون نموذجاً عالمياً في التواصل العلمي. من جهته، أوضح الملحق الثقافي السعودي في واشنطن الدكتور محمد بن عبد الله العيسى بأن" إعلان خادم الحرمين الشريفين عن برنامج الابتعاث خلال زيارته لأميركا في العام 2005 تعدّ بمثابة رسالة حضارية لنشر الثقافة والعلم والمعرفة"، مشيراً إلى أن" البرنامج بدأ بـ5 آلاف مبتعث ومبتعثة، ووصل اليوم في أميركا وحدها إلى 82544 مبتعثاً ومبتعثة عدا المرافقين." وبلغة الأرقام أشار العيسى إلى أنه" يوجد 80 من أطبائنا المبتعثين في برنامج المطابقة الطبية في التجميل والعيون والجراحة العامة، فيما بلغ عدد الأطباء المسجلين في أفضل 20 جامعة ومؤسسة أميركية 23 في المئة من طلاب البرامج الطبية، وبلغ عدد المسجلين في برامج طب الأسنان 600 طبيب، منهم 124 في الزمالة، و92 في الدكتوراه، و30 في مرحلة الماجستير. أوضح الملحق الثقافي "أن 163 مبتعثاً مسجلون في قائمة أفضل الجامعات ضمن أفضل ثماني جامعات عالمية". وشهد حفل التخرج فعاليات متنوعة أبرزها معرض التوظيف الذي استمر لمدة أربعة ايام وسط حضور ما يزيد على ٢٠٠ مؤسسة حكومة وأهلية ودولية لاستقطاب خريجي الابتعاث على رأسها الجامعات السعودية، وزارات الدولة، الهيئات، الشركات المساهمة، شركات الاتصالات والمصارف. كما أطلق وزير التعليم العالي معرض كنوز الفن السعودي الذي عرض فيه نخبة من الفنانات والفنانين السعوديين أعمالهم، بينما شهد اليوم الثاني تدشين مسابقة "تمكن" للخريجين الراغبين في التحول إلى شباب أعمال ورياديين عبر برنامج يقدمه المعهد الوطني للريادة بالتحالف مع الملحقية وجهات حكومية.   jsnThemeStripjQuery(function() { var base_height = 0; var base_width = 0; jsnThemeStripjQuery(window).load(function() { jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-XvrxeQXk").jsnthemestrip("XvrxeQXk", {"theme_id":"1","slideshow_sliding_speed":"500","image_orientation":"horizontal","image_width":"180","image_height":"130","image_space":"10","image_border":"3","image_rounded_corner":"2","image_shadow":5,"image_border_color":"#eeeeee","image_click_action":"show-original-image","image_source":"thumbnail","show_caption":"no","caption_background_color":"#ffffff","caption_opacity":"75","caption_show_title":"yes","caption_title_css":"padding: 15px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 14px;\r\nfont-weight: bold;\r\ntext-align: center;\r\ncolor: #E9E9E9;\r\ntext-shadow: 1px 1px 5px #333;","caption_show_description":"no","caption_description_length_limitation":"50","caption_description_css":"padding: 5px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 11px;\r\nfont-weight: normal;\r\ntext-align: left;\r\ncolor: #AFAFAF;","container_type":"customize","container_border_color":"#cccccc","container_border":"1","container_round_corner":"5","container_background_color":"#ffffff","container_side_fade":"white","open_link_in":"current_browser","slideshow_auto_play":"no","slideshow_delay_time":"3000","slideshow_min_items":3}); // Get max height of theme strip items jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-XvrxeQXk.jsn-themestrip-container img").each(function () { if (jsnThemeStripjQuery(this).height() >= base_height) { base_height = jsnThemeStripjQuery(this).height(); base_width = jsnThemeStripjQuery(this).width(); } var self = this; ThumbnailImageArray=new Image(); ThumbnailImageArray.src=jsnThemeStripjQuery(this).attr("src"); ThumbnailImageArray.onload=function(){ jsnThemeStripjQuery(window).trigger("resize") }; }); }); jsnThemeStripjQuery(window).resize(function () { var scale_width = jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-XvrxeQXk.jsn-themestrip-container img").width(); var scale = scale_width / base_width; jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-XvrxeQXk.jsn-themestrip-container img").height(base_height * scale); }); }); ١٢٥٠٠ خريج يعودن من أمريكا للدفع بعجلة تنمية وتطوير المملكة - تصوير: خالد حبشgrad9.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad9.jpggrad3.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad3.jpggrad5.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad5.jpggrad2.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad2.jpggrad4.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad4.jpggrad7.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad7.jpggrad8.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad8.jpggrad10.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad10.jpggrad11.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad11.jpggrad1.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/grad1.jpg  

اقرأ المزيد

مرام الابيح   بما ان لكل نجاح تحالفات اعتقد انه حان الوقت لنتحالف يد بيد لنصل للقمة ونظهر جمال هويتنا للعالم كله....  ارى الكثير من صور الاحتفالات والاركان التعرفية عن مملكتنا الحبيبة  التي يقوم بها الطلاب  او الأندية السعودية في كل ولاية.  لو لاحظنا تلك الصور لوجدنا ان تلك الفعاليات متشابهه لاجديد مفيد يفسر الغموض عن عادات وافكار وطريقه العيش في السعودية.  كل تلك الاحتفالات كانت تركز على الزي السعودي و الاكل وبعض الكتابات العربية الحروف وغيرها من الامور الظاهريه فقط . لذلك اود ان اوضح مالغموض الذي اقصده عن السعودية دولتنا من اكثر دول العالم محافظة لها عادات وتقاليد مختلفة لايعرفها الكثير ودوما نسمع اشعات عن ان المرأه لاتملك اي صلاحيات وانها مسلوبة الحرية وانها مظلومة بمجتمعنا  وان كان هناك شي من ذلك ولكن ليست بتلك الصوره التي يصورها للغرب مع ان وجة نظري تنفي اي تقليل للمرأة في مجتمعي وهناك بعض العادات تعتمد على بعض الاسر وليس معممة على المجتمع السعودي باكمله  بأننا عدوانيون وان ديننا يرفض ان تقود المرأه السيارة وغيرها من تلك الشائعات والافكار الخاطئة التي قد نتفاجئ فيها عند سمعها. وفي ظل غياب او عدم وجود افلام ومسلسلات سعودية  قابله للترجمة يزيد الامر غموض ويفتح المجال للافكار الخاطئه ان تزيد حيث دوما ان  الكثير من المعلومات التي نملكها عن دول مختلفه كان احد اهم مصدرها الافلام والاعلام ونحن نفتقر ذلك الشي لا اناقش حاليا مشكله الاعلام ولكن الفت النظر لا اهم اسباب التي جعلتنا غامضين في اعين الغرب دون اي وسائل تعكس صورة جميله عن مجتمعنا او عادتنا وكثير من حاول التكلم عن دولتنا الحبيبة قد ذكرها ببعض السخريه او صورة خاطئة.   العيش بالغربة علمني اننا في السعودية نملك الكثير من العادات والامور الجميلة التي حان لنا ان نفتخر بها امام العالم وكثير من الدول الصاعده وصلت للقمة لان شعبها فخر بها ونقل صور عن الامور الرائعه بها فاعجب بها العالم رغم ان كل دولة تملك عيوبها ومميزاتها.  الغرض من ما اكتبه ان نوحد هدفنا بتلك الفعاليات ونسلط الضوء على الامور التي لابد ان نركز عليها مثلا بقصص او صور او شخص يشرح بعض الافكار والمنشورات بالاضافه للاهتمام بالازياء وغيرها  وبعض الامور منها:   ان في بلدنا عرف الفرق التكويني للمرأه والرجل ففتح مجالات العمل للاثنين ولكن اعطى لكل شخص مايجب ان يعمله مستحيل ان نرى في السعودية امراة تعمل في طلاء البيوت من الخارج في البرد او ان تكلف بعمل حمل اشياء تقيله كامور البناء ولكن عندنا المراه تعمل في الأدرات الديكورات ربما النظفة في المباني عرفنا قدرات المرأة النفسيه والتكونية فاعطينها حقها. يوجد لدينا ترابط اجتماعي واسري جميل دائما الابناء يهتمون بوالديهم  في عجزهم كرد الوفاء لذلك الاباء.  نعتبر اكبر دولة بالعالم في انخفاض معدل الجرايم وخاصة القتل ولله الحمد  لاننا دول لانسمح ببيع الاسلحة ولايستطيع حملها اي احد  ووضعنا عقوبة صامة للقتل  ومنعنا الخمور والمخدرات وكل مايؤثر على العقل فلا تجد اماكن لشرب الخمر ولاتجد ناس تترنح بالشوارع من شدة السكر فقلت لدينا مستوى الجريمة  لا تجد طاولات للقمار لاننا نعرف ان ذلك انفاق للمال وان الشخص ربما يخسر الكثير ماله وان ربما كسب شخص مال من غير تعب و ربما ترتب عليه الكثير من المشاكل كما اننا لاندفع ضرايب سنوية نحن نملك اصول وعادات ودولة جميلة فمن الظلم ان نبحث دوما عن مساوئها ونترك الكثير من الامور الجميله التي تميزنا لذلك ادعوكم  ان نفتخر ونلفت النظر على تلك الامور ونوصلها للعالم ولكل شخص اسلوبه واثق انكم ستبدعون في ذلك .

اقرأ المزيد

ماجد العنزي  بعد أن حضرت حفل الدفعة السابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في أمريكا، تخيلت نفسي متخرجاً، وكتبت بلسان الخريج.. فقلت أن الفرحة غمرتني ..فرحة لا حدود لها ، وبهجة مملوءة بالسعادة بعد مشوار طويل، ذلك الحلم الذي بدا من المستحيل الوصول إليه أصبح حقيقة ، وحتى المستحيل بات شيء تستطيع الوصول إليه بالإصرار والهمة ، لا شيء فوق القدرة إلا الطاقة والجهد.  اليوم أول فصل الربيع أجني ثمار التعب واختم طريقا لطالما تعثرت فيه ،ترددت كثيراً في إختيار المعهد المناسب والمدينة التي سأستقر فيها ،اعدت ترتيب حياتي مجددا لتختلف عما كانت عليه في السعودية ،كونت صداقات جدد وتعرفت على آخرين اكثر جدية وطموح ، وتعبنا جميعاً من أجل الهدف وسلكنا الطريق من أجل هذه اللحظة.  هذه المسيرة التي اقف فيها وتضم اكثر من الف مبتعث ومبتعثة اسير بمعيتهم على مهل نتحدث مع بعضنا وسط صخب و ضجيج الإحتفال الذي لايتصدره سوى البسمة والقبلات وضحكات تعانق الافق وصور تلتقط لنا لِتذكرنا بالماضي أذا كبرنا وتدفع معناويات من سيأتي بعدنا.  ومع اشراقة صباح يوم السبت ارتدي وكافة المبتعثين القبعة المربعة السوداء وعباءة التخرج ، نتقدم بخطوات واثقة تجاه المنصة نصافح من كانوا يوما معلمينا، وهم يعلمون حتما معنى هذه المسيرة وشعورك الجميل وأنت تتوج عطائك ورحلة كفاحك بوسام الشرف وقلادة التفوق.  هذه المسيرة تأخذنا بالشوق نحو الديار والحنين للوطن ،تعني العودة لنكمل مشوارا بدأناه في الغربة وختمناه بالوصول للقمة لنخدم بعلمنا عقيدتنا وبلادنا .  نردد سارعي للمجد والعليا دائماً ، مؤمنين بالله في كل حين وفي كل لحظة ، نرفع علماً يحمل مجد يرفرف في سماء كل دولة ،بلادي قد عشتي فخراً للقلم والحبر والكتاب ، بلادي قد عشتي فخراً للمسلمين والوطن والملك.    Majed-alanzi@hotmail.com ...

اقرأ المزيد

أرلينقتون (تكساس) ـ نشرة أخبار ساكم  كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة تكساس في مدينة أرلينقتون حفل "ليلة أكاديمة" وذلك للإحتفال بمرور 45 عاماً على إنشاء الكلية. وجرى خلال الحفل تكريم الطلبة المميزين في الكلية من جميع المراحل البكالوريوس، الماجستير والدكتوراة على تميزهم في معدلهم التراكمي ومشاركتهم في اللجان الخاصة بالكلية وعلى ترشيح أعضاء هيئة التدريس. وكرم عميد الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتورة ديبرا وود الطالب السعودي مشعل بن صقر السيحاني العتيبي المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تخصص الخدمة الاجتماعية, كأحد الطلبة المميزين في برنامج الماجستير. يذكرأن العتيبي عضوا في لجنة تطوير برنامج البكالوريوس والدراسات العيا في الكلية مع مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية من 2013 حتى الآن, ويعمل على رسالتة الماجستير عن خطة المناهج الدراسية لتعليم الخدمة الاجتماعية في مرحلة البكالوريوس على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف الدكتور فيلب بوبل رئيس برنامج البكالوريوس في كلية الخدمة الاجتماعية بالكلية....

اقرأ المزيد

هادي الفقيه  "سارعي للمجد والعليا." ويكتمل النشيد في قاعة بوتميك في فندق الغيلورد الابرز في ضاحية نشيونال هاربر ضمن منطقة واشنطن دي سي العاصمة الأمريكية. هناك التهبت الحناجر ورقصت القلوب فخراً بالوطن ومن سيعود إليه ٤ الالف خريجاً حضورا نيابة عن أكثر من ١٢٥٠٠ خريج من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي. تصفيق حار حلق فوق رؤس الحاضرين حماسة وسعادة. بين تفاصيل الحدث أمهات وآباء، أزواج وزوجات يتبادولن لغة الايدي والقلوب والأرواح فرحاً، كانت لوحة لا يمكن وصفها في مجرد كلمات. طالبة تنكب على أمها بالقبلات مرتدية زي التخرج، وأب سلم كفيه لابنه الذي دفن وجهه فيه تقدير وتقبيلاً للدين اللتين لامست السماء كل صباح دعاء من أعماق الروح بأن يوفق أبنها المبتعث. عيون الأمهات..همسات الأزواج..ضحكات الزوجات..لوحات كانت في تفاصيل جسد حفل التخرج الذي كانت مقدمته تتزين برقصات وأهازيج أطفال الاكاديمية السعودية بينما في المقاعد الخلفية تبادل للتبريكات..وأيدي تحتضن بعضها وزوج يقبل رأس زوجته. لم يكن حضور أهالي المبتعثين من المملكة إلا تتويجاً لتلك المسيرة التي كتبت بحبر التضحيات والكفاح والمعاناة والركض وراء الاحلام على صهوة التحدي والعزم. لن يرجع المبتعثون بمجرد شهادة بل ثقافة وتغييرات كبيرة في حياتهم والصور التي كانت بين تفاصيل حفل تخرج الدفعة السابعة أكبر الادلة وأكثرها انسانية وجمال. ******** تغريدة: سر نجاح المبتعث السعودي ارتباطه الروحي بالأسرة والوطن التي زرع فيها فأثمر حباً وانتماء. @Hadi_Alfakeeh hadif2013@gmail.com   jsnThemeStripjQuery(function() { var base_height = 0; var base_width = 0; jsnThemeStripjQuery(window).load(function() { jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-DSBFsLXi").jsnthemestrip("DSBFsLXi", {"theme_id":"1","slideshow_sliding_speed":"500","image_orientation":"horizontal","image_width":"180","image_height":"130","image_space":"10","image_border":"3","image_rounded_corner":"2","image_shadow":5,"image_border_color":"#eeeeee","image_click_action":"show-original-image","image_source":"thumbnail","show_caption":"no","caption_background_color":"#ffffff","caption_opacity":"75","caption_show_title":"yes","caption_title_css":"padding: 15px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 14px;\r\nfont-weight: bold;\r\ntext-align: center;\r\ncolor: #E9E9E9;\r\ntext-shadow: 1px 1px 5px #333;","caption_show_description":"no","caption_description_length_limitation":"50","caption_description_css":"padding: 5px;\r\nfont-family: Arial;\r\nfont-size: 11px;\r\nfont-weight: normal;\r\ntext-align: left;\r\ncolor: #AFAFAF;","container_type":"customize","container_border_color":"#cccccc","container_border":"1","container_round_corner":"5","container_background_color":"#ffffff","container_side_fade":"white","open_link_in":"current_browser","slideshow_auto_play":"no","slideshow_delay_time":"3000","slideshow_min_items":3}); // Get max height of theme strip items jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-DSBFsLXi.jsn-themestrip-container img").each(function () { if (jsnThemeStripjQuery(this).height() >= base_height) { base_height = jsnThemeStripjQuery(this).height(); base_width = jsnThemeStripjQuery(this).width(); } var self = this; ThumbnailImageArray=new Image(); ThumbnailImageArray.src=jsnThemeStripjQuery(this).attr("src"); ThumbnailImageArray.onload=function(){ jsnThemeStripjQuery(window).trigger("resize") }; }); }); jsnThemeStripjQuery(window).resize(function () { var scale_width = jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-DSBFsLXi.jsn-themestrip-container img").width(); var scale = scale_width / base_width; jsnThemeStripjQuery("#jsn-themestrip-gallery-DSBFsLXi.jsn-themestrip-container img").height(base_height * scale); }); }); كواليس حفل التخرج..وجوه آباء وأمهات اكتحلت بفرحة النجاح1604542_803436259666874_3920978102249048239_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/1604542_803436259666874_3920978102249048239_n.jpg10343504_803436359666864_4150057558205588168_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/10343504_803436359666864_4150057558205588168_n.jpg10363936_803436366333530_7577107880539980480_n.jpghttp://sacmmedia.org/images/sn-images/issue-17/10363936_803436366333530_7577107880539980480_n.jpg  

اقرأ المزيد

منيرة السبيت   بينما كنت أقتل وقت إنتظاري لموعد إقلاع الطائرة في متجر تسوّق في إحدى المطارات، إستوقفني مشهد أب برفقة أبنائه الذين لا يتجاوزون الحاديَ عشر من العُمر وهو يشير لهم على رفوف من الكُتب سائلاً ما إذا كانوا يريدون أن يقضون وقت إنتظارهم لإقلاع الطائرة في قراءة شيئاً من الكتب.  أبهرني إحترام ذلك الأب للوقت، وكيفَ يولّد ذلك الشعور لأبناءه منذُ الصغر.   هي الصور الحقيقية دائماً الأكثر تأثيراً علينا، فـ هذا المشهد البسيط جعلني أُفكّر في حالي حتى أبحرت في دوامة من الأعطاب المورثة في ذواتنا والتي تكسو بيئتنا فتُمركزنا عتبة في طريق النجاح والتطوّر، فنحن لا نقرأ إلا عند الحاجة، ولا نكتب إلا إذا طُلب منّا، ولا نُشغل عقولنا وأيدينا إلا إذا إستلزمنا الأمر. والمحزن أننا نعتقد بـ أن هناك أناسٌ محظوظون ، ولو فكّرنا بعمق ، لأستنتجنا بأنهم أُناس أدركوا أهمية إستثمار الوقت فـ تشبّثوا بجميع الفرص التي أُتيحت لهم ، بل وكانوا دوماً على استعداد لكل فكرة تطرق بابَ ذهنهم. ويؤسفني القول أنه من المظاهر التي إعتدنا عليها في مجتمعنا أن الأنسان لا يعير الإهتمام الكافي للوقت ولا يُحسن إدارته ، ولا يعي أنه المفتاح الحقيقي لألآف الفُرص التي قد تكون سبباً في تميّزه وقد حثّنا حبيبنا صلى الله عليه وسلّم على إغتنام الفرص حينما قال لرجل وهو يعظه “ إغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك”. الفرصة ماهيَ إلا وسيلة كسب، يهديها الوقت لنا من دون مقابل ، فهي لا تُبالي من لا يبالي بها. وماعلينا سوى أن نستغلّها في زيادة معدل أرباحنا، ليس في مجال المال والثروات، بل في مجال التطوّر والنجاح. فقد تأتيك الفرصة على هيئة صاحب يرافقك الى النجاح أو كتاب يغيّر من منظورك للحياة أو مكان تُمارس فيه عادات لم تعتد عليها فتزيد من ثقافتك الشخصية. وقد يختلف إستغلال الفرصة من شخص الى آخر بلإختلاف اهتمامات وميول ورغبات الشخص.  بعضهم إغتنم فرصه فـ اختصرت عليه مشوارٌ طويل للوصل الى هدف معيّن و بعضهم من إستغلّها في ممارسة هواياته فأصبح نجماً لامعاً في مجتمعه ، وآخرون كثيرون كانت تلك الفرص نقطة تحوّل إيجابي في حياتهم. جميعهم أدركوا قيمة الزمن العُظمى و أيقنوا أهمية إستثمار الوقت حتى سنحت لهم تلك الفرص الذهبية التي لم تكن بالحسبان فـ منبع ذلك النجاح هوَ الإيمان بتلك العلاقة الوثيقة مابين الوقت والفرص. إذاً ، تظل الإرادة الذاتية والمفاهيم والأفكار المتحكّم الأول في نجاح الإنسان وتميّزه ، وتظل ايضاً العامل الأكبر في فشله وضياعه. وهذا ما لاحظته في تربية ذلك الأب لأبنائه ، فـ المجتمعات المتطوّره تعلّم الإنسان كيفية التعامل مع الوقت والفرص التي تُتاح لهم منذُ الصغر ، حتى يصبحوا أمة تحترم الوقت وتجيد إستثماره.   ولكلّ من يبحث عن طريقاً للنجاح ، إحترم الوقت لتقتنص الفرص ولا تغض طرفك عنها .. فهيَ لا تعود!  ...

اقرأ المزيد

خالد بن صالح الفاضلي *    لا تقطع الوصل   تماسككم مع التجربة الديموقراطية الأمريكية يكشف عن إحتمال وصول زميلك في الجامعة الى منصب رئيس الولايات المتحدة، لذلك عند عودتك الى ديارك - و من أجل وطنك ثم ذاتك - لا تحذفه من قائمة ( الكونتاكت ) ، إحرص على التواصل معه ( او معهم و معهن ) فحتى قيمتك في وطنك قد يحددها متانة علاقتك مع زملاء الجامعة.   جزء من حظوظك المستقبلية مرهونة بحجم متانة جسور تواصلك مع زملاء الجامعة ( أمريكان او غيرهم ، بما فيهم زملاء و زميلات من السعودية ) فالرهان على الشهادة الجامعية لم ينفعنا من قبلكم، حتى في مسارات التوظيف، ثمة متطلبات أهم و أسمى ، يتصدرها ( شبكة العلاقات و الصداقات ) ، و بإختصار ( الميانة ) لذلك حافظوا قدر استطاعتكم على التمسك بأكبر حجم متاح من ( الميانة ) معهم ، و قد تكون فاتورة ذلك عالية مادياً ، و زمانياً ، لكن النتيجة دوماً لجانب من يعرف أكبر قدر من الأجانب. ابتعثانكم و نسينا الشوك  ضعنا قبلكم دهور مديدة  الى حين حيازة وظيفة تتوافق مع ميولنا الشخصية، ثمة زملاء جامعة لا يزالون يعيشون في التيه الوظيفي ، خلال ابتعاثكم - للاسف - لم ننشغل بترتيب كراسيكم الوظيفية، و لم يعي القطاع الخاص حتى هذه الساعة انكم قادمون، فلا تيأسوا حينما تجدون حقول الوظائف خاوية، صفراء الا من أحاديث عن نادي النصر و تحقيقه الدوري.   تنتظركم ساقية تهجير كبرى، ستجدون ان المسافات في بلادنا - بين دياركم و وظائفكم - طويلة جداً، أحياناً أبعد حتى من فكرة العودة الى الولايات من اجل تكملة دراسات عليا، هذه المرة ليس للعلم بل لتكمل الحياة بشكل سهل.    أرجوكم، ثم أرجوكم، لا تقبلوا وظائف خارجة عن سياق تخصصكم الأكاديمي لأنكم ستزيدون مساحة البطالة المقنعة، كذلك لا تقبلوا وظائف خارجة عن دائرة ميولكم الشخصية لأن قناعتي تقول ( أعمل ما تحب ، تحوز على سعادة دائمة، و المال يأتي لاحقاً )،  فالراتب يسميه أجدادنا (معاش)  يعني ببساطة أكل و شرب، بينما دخول فاتورة السكن على الراتب يقتله و يزيل بركته.  البشت السعودي  يحتاج التغيير الثقافي زمن مديد قبل قراءة مؤشرات تأثير إيجابي على الفرد أو الجماعات، فسنوات اغترابكم (لا اقول هنا مقاعد  دراستكم) لأنني اتحدث عن حياتكم خارج مقاعد الدراسة لأنها النحات الثقافي الحقيقي ، الباني تحت جلودكم مواصفات و سمات حياة جديدة  سوف يرافقكم الى أخر العمر ، أو هكذا أتوهم.  عندما تعودون الى السعودية تذكروا ان السمات الثقافية المكتسبة خلال سنين  ليست ( بشت ) سهل نزعه، و ليست  حق منفرد لكم ، هي هداياكم لنا، دروسكم التي ننتظرها، عدواكم المحببة الى قلوبنا  اغرسوا كل فيروساتكم الجميلة في جسد الوطن، اسرتكم، قبيلتكم، وظائفكم، و جيرانكم.  ما عاد هي بيدك   يحفظهم الله و يبارك فيهم - أولادكم الحائزون على حماية العلم الأمريكي بالولادة على أرضه - و حاذروا من محاولة سعودتهم بالقوة، بقدر حرصكم على تربيتهم كسفراء دائمون بين السعودية و الولايات المتحدة،و روافد للإسلام المعتدل في بلاد تغلبت فيها اصوات التطرف ضد الاسلام على الجبهات المعتدلة.   إختار الله لهم الميلاد في بلاد الغرب لغايات لعل اقربها الى قلبي بقاء جسر لنقل الاسلام سلوكاً و ثقافة الى ديار سوف تتمسك بهم اكثر مما نعتقد، لذلك فأن استكمال تربيتهم بأسلوب يسمح لهم الافتخار دوماً بعقيدتهم يمنحنا عقيدة و شعب قدرة على منع زيادة تضليل الغرب بأطروحات غير سليمة.  حاذروا ارتكاب تغيير جذري في اسلوب تربيتهم بمجرد عودتهم إلى أرض وطنهم ، فذاكرة الأطفال بالغة التحسس تجاه التغيرات السريعة، و قد تتحول الى عقد نفسية يصعب التخلص منها.  حاولوا جهدكم في اول سنوات العودة مساعدتهم على التواصل مع معلماتهم و زملاء الدراسة - من خلال تقنيات المكالمات التلفزيونية بإختصار اشمل لا تهشموا قلوبهم بحدوث انفصال مفاجئ و خاطف.  بطاقاتكم الائتمانية   سددوها، تأكدوا و بشكل حاسم من اقفالها و تنظيفها قبل تمزيقها، فربما تكون ديونها المتبقية سبباً في حرمانكم من حرية السفر الى بلاد الابتعاث للسياحة، أو تكملة الدراسة لاحقاً.  قبل ذلك ، تذكروا ان الديون تلاحق الحظوظ، بينما سمعة ذممنا المالية متعلقة على حجم الديون المعدومة الناتجة عن اهمالنا لسداد بطاقتنا الائتمانية ، و قد يحدث اتفاق بين البنوك الامريكية لحرمان موجات الابتعاث اللاحقة من بطاقات تساعد على تيسير الحياة.  يرفض الإسلام، العرف ، و الشهامة أن ندير ظهورنا لمن ساندنا في حياتنا ، بطاقات الائتمان كانت افضل من أخوة و اصدقاء ، لذلك قبلوا بطاقاتكم بعد تسديدها و قبل تمزيقها لأنها منحتنا لحظات سعيدة ذات سنوات مديدة.  العمل التطوعي ينقصنا   دخيلكم، اكرر دخيلكم، نحن بحاجة لمحاكاة تجارب تطوعية شاهدتموها، او شاركتم بها أثناء زمن الابتعاث و أرضه.  نعاني في ديارنا و دياركم من تشوهات اصابت الاعمال التطوعية، مليارات الريالات تذهب مع مهب الريح سنوياً لأننا لا نملك ثقافة التطوع الممنهج .   دخيلكم، تمسكوا برغبة تكوين فرق تطوعية، و تكرار تجاربكم على ارضنا، لا تكسركم معوقات كسرتنا ، منعتنا من تجاوز حواجز كثير ، لأننا نفقد روح الإصرار التي اكتسبتموها اثناء اوقات صعبة مرت بكم.  تذكروا قراكم، مواطن قبور اجدادكم، و حاجتها الى مشاريع تطوعية تنقذ كهولها و شبابها من ركود اقتصادي و تعليمي، و كذلك ثقافي، لأنهم غرقا بسبب شح الحلول المتوافقة مع بيئاتهم   يصبح العمل التطوعي فرض  بحسب رأي في عنق كل من لديه نموذج غير موجود في ديارنا و قادر على تطبيقه، حاولوا قدر استطاعتكم  قبل رحيلكم من بلاد الابتعاث - تجميع أكبر قدر من المعلومات و ارقام التواصل مع تجارب تطوعية قابلة لإعادة الصياغة سعودياً.   *مدير مكتب قناة العربية في جدة، كاتب في صحيفة "الحياة"  

اقرأ المزيد

خالد بن عبد السلام العُمري*  يجتهد البعض للبحث عن فرصة عمل ووظيفة مرموقة لكي يؤمن مستقبلة ، ولا اختلف بهذا ولكن  اتساءل هل الوظيفة هي الخيار الامثل والوحيد في عالمنا اليوم؟ والذي نرى به ان الإقتصادات الكبيرة تقاد عبر افكار عظيمة انطلقت من أماكن صغيرة، وغيرت الكثير ليس في حياة مؤسسيها وتجاوزتهم إلى التغيير في العالم . مالذي يمنع ان تبدأ بحلمك وتغير من نفسك والعالم ايضا؟ . كثير منا يحلم ببداية مشروع تجاري ، الأمر  بحق ليس بذلك السهوله كما يسوق له البعض  لكنه ممكن لمن يرغب بذلك بحق  ، ستواجهك عدة عقبات في بداية مشروعك لكن بالعمل الجاد والجهد والبحث عن المعلومة الصحيحة وتجنب سلبيات البعض بالمجتمع  تستطيع ان تتجاوز تلك العقبات .  هناك من يعتقد ان التمويل هو العائق الأول لبداية المشروع وهذا امر خاطئ  خصوصا في المملكة العربية السعودية حيث اتيحت كل الفرص لمن يرغب بالاستثمار من خلال الدعم الحكومي والأهلي من خلال صناديق الدعم أو التمويل التي توفرها الدولة والقطاع الخاص مثل صندوق المئوية، برنامج بادر، والتي تتبنى المشاريع من البداية حتى تحولها لمنتج بل تستمر بمتابعة المشروع حتى فترة الاستقرار . ايضاً الخيار الآخر هو عرض مشروعك على مستثمرين يملكون المال ومستعدين لتحمل المخاطر، وهناك عدة منظمات تبنت هذا العمل منها "مبادرة عقال" والتي تجمع رؤوس الأموال للشباب اصحاب الافكار والمشاريع الابداعية وفي النهاية حصدنا قصص نجاح عدة خرجت من تلك البرامج . عالميا،  هناك عدة مواقع مثل kickstart  والتي يعرض بها اصحاب الافكار منتجاتهم ويحصلون ليس على تمويل بل دعم غير مسترد بمجرد ان المشاهد احب هذا المشروع والذي اقنعته ان يدعمك فيه  . زملائي الخريجين: كثير من الشركات التي تقود، العالم  اليوم بدأت بفكرة بسيطة لكن بإيمان اصحابها وبصبرهم وجدهم استطاعوا تحقيق احلامهم ولكم في أبل، فيس بوك، واتس آب أكبر العبر.  لا تيأسوا ولا تخافوا من عدم نجاح افكاركم ولكن اجعلوها تزيد من اصراركم وعزيمتكم نحو النجاح ، وغيروا طريقة تفكيركم ، ففشل التجربة لا يعني فشلك انت  بل انه ببساطة ليست الطريقة المثلى لذلك العمل. يجب علينا كمجتمع ان نعيد نظرنا ومفهومنا، لا اقول بان نفتخر بفشل التجارب، ولكن لا نقسوا على اصحابها ويكفيهم أنهم فكروا واجتهدوا ولم يحالفهم الحظ . كما ان كثير من علماء العالم لم يستطيعوا صناعة الفارق من اول تجربة ، بل صقلتهم تلك التجارب لعمل ما هو أروع مستقبلاً وخير مثال مخترع الكهرباء وقصته  يجب علينا ان نعيد صياغة فكرة تأمين المستقبل والتي ترسخ في عقولنا سابقا بان الدولة هي المسؤولة الوحيدة عن توفير حياة كريمة هي جزء من المسؤولية ولكن ليست كلها، بينما اعتقد ان على الشخص ان يبادر ويبحث عن رزقه وان ندرك ان تسع اعشار الرزق بالتجارة مصداقا لحديث المصطفى علية الصلاة والسلام. أخيراً ثقوا بأنفسم بادروا بتغيير المفاهيم وتحولوا من باحثين عن عمل إلى صناع فرص عمل. * خريج ماجستير إدارة أعمال خالد بن عبد السلام العُمري

اقرأ المزيد

حمد سمان*  الأكيد أن قراء هذه السطور، سيكونون من الطلاب المبتعثين، الذين تركوا أسرهم وراءهم طلباً للعلم والتحصيل، ولله در من ذهب للعلم ! وربما أيضاً يقرأ هذه السطور بعض المسؤولين في الملحقيات والسفارات الذين يقدمون كل الدعم لكم، وأقول لهم شكراً من القلب، شكراً من مواطن يعلم ما تقدمونه لأبناء الوطن. شخصياً أنا أب لطالب مبتعث في الولايات المتحدة يدرس بكالوريوس الهندسة في ولاية ألاباما، أصررنا نحن الاثنين معاً أن يتركني ويترك والدته وأخوه الأصغر ويذهب ليؤسس نفسه ويخوض التجربة بنفسه. اعتذر لكم أبنائي وأخواني أيضاً ـــ فربما بعضكم من هم في سن دراسة الماجستير والدكتوراة في قائمة على هذه المقدمة البسيطة فما أقوله لكم هو ما كنت أحث به ابني العزيز على ضرورة بذل الجهد ليعود ويكمل مرحلة أخرى في حياته، وهي مرحلة أن يستفيد الوطن من علمه وتجربته، وفي النهاية هي حديث لكم جميعاً على أن رحلتكم في طلب العلم لن تذهب هكذا دون منفعة شخصية وعملية. ولكي أكون معكم أيضاً أكثر صراحة، فإن برنامج الابتعاث الذي يرعاكم بمظلته وهو برنامج خادم الحرمين الشريفين حظي بكثير من الجدل منذ البدء عن إعلانه وأنتم تعرفون ذلك جيداً وربما عانيتم منه كثيراً حتى وصل الأمر  إلى التشكيك في أن الوطن لن يستوعبكم، ولن يستوعب خبراتكم، وصوروا الأمر لكم أخيراً، أن مصيركم سيكون مثل آلاف الخريجين العاطلين عن العمل حالياً. لن أقول، لا تفكروا فيما يقولونه لكم، بل تعمقوا فيه، ولكن من جانب أن أهداف من يطلقون الحملة ضد الابتعاث، أصبحوا معروفين انكشفت أجندتهم، فحينما فشلت جهودهم ضد (صناع القرار) والتأثير عليهم ببعض القصص المتناثرة عنكم، وجهوا سهامهم إليكم لإحباطكم بغرض التأثير عليكم، ليحققوا الهدف الرئيسي لهم وهو إفشال برنامج الابتعاث. دعونا من هؤلاء المرجفين وما اضطررت للحديث عنهم إلا لإثبات حقيقة نظرية وعملية مستندة إلى أرقام أنكم ستعودون إلى وطنكم وستجدون أنه بحاجة إليكم فأنتم في اعتقادي (جيل التكنوقراط) الجديد الذي سيقود دفة المستقبل. ما سأقوله وما سأورده من أدلة مدعوما بالأرقام وليس مجرد كلام أب يأمل خيراً في مستقبله ابنه أو يحاول أن يبعث الاطمئنان في نفسه بل حقيقة! حسناً، فعلت وزارة التعليم العالي والملحقيات التعليمية والثقافية بتحركها السريع تجاه تنظيم بعض الفعاليات والمناسبات مثل يوم المهنة للطلاب المبتعثين وربما أقولها بصدق أني صفقت طويلاً لهذه المبادرة، فهي من ناحية رد سريع على أولئك المرجفين ومن ناحية أخرى وضعت الطلاب المبتعثين على المحك، وكأنها تقول لهم: لست هنا لقضاء المتعة أو التزود بالخبرة، بل أنتم مسؤولين عن بناء الوطن، وما حضور القطاعات الحكومية والشركات في يوم المهنة إليكم، إلا للدلالة على أن الفرص ستكون للجميع وليس فقط للمميزين منكم وإنما الجادين والطموحين، إذ أرجو أن يغيب عن أذهانكم أن السوق السعودي ليست السوق المتاحة أمام (المميزين) فقط، وإنما توجد سوق كبيرة للوظائف السعودية في الخارج والمشغولة بغير المواطنين. فكم من الخدمات المساندة للسفارات والملحقيات المتعددة وحتى الشركات السعودية العابرة للقارات مثل (سابك) وتوجد أيضاً الأسواق الإقليمية الجاذبة مثل دول مجلس التعاون الخليجي التي بدأت تستقطب العديد من الدول الآسيوية والأوروبية ولا تزال إلى حد ما عصية على المواطن الخليجي. حسناً، حتى لا أطيل عليكم، سأذكر لكم بعض الأرقام والمؤشرات الحقيقة: أولا: يسجل الاقتصاد السعودي حالياً معدلات نمو حقيقة بسحب ما أعلنته وزارة المالية، وهذا يعني أن النمو الاقتصادي يولد فرص عمل جديدة في القطاعين  الحكومي والخاص. ثانياً: يشهد الاقتصاد السعودي حالياً طفرة هائلة من المشاريع التنموية الضخمة في شتى القطاعات، سواءً تلك التي تنفذها الدولة أو القطاع الخاص، وبحسب تقديرات أجرتها مؤسسات أبحاث خاصة، فإن تلك المشاريع تولد حاجات وظيفية بنحو 300 ألف وظيفة سنوياً.  ثالثا: تراجع المعدل العام للبطالة في العام الماضي الى 11.7 في المائة، مقارنة بنحو 12.2 في المائة في عام 2012م، وهذا يعني أن الاقتصاد بقطاعيه الحكومي والخاص بدأ يولد الوظائف ويستوعبها. ثالثا: يستأثر القطاع الحكومي بنسبة 41 في المائة من الوظائف الجديدة، فيما بلغت نسبة النمو في القطاع الخاص غير النفطي نحو 5.5 في المائة، وهي تقل عن نسبة 6.5 في المائة المطلوبة لتوفير ما يكفي من فرص العمل، ورغم ذلك وفر القطاع الخاص فرص الوظيفية  بلغت 2657 في عام 2010م، ثم 5195 فرصة وظيفية في السنة التالية، وبلغ 17547 فرصة في عاميْ 2011 و2012م، وارتفع إلى أكثر من 26546 وظيفة في العام 2013م. رابعا: نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل السعودي ١٦ في المائة. خامساً: القطاع السياحي سيوفر 1.2 مليون وظيفة في العام 2015م، حسبما أعلنت الهيئة العامة للسياحة. سادساً: المدن الاقتصادية حتى الان تحتاج إلى توظيف ما لا يقل عن 4000 موظف في شتى القطاعات. سادساً: القطاع الطبي يحتاج 7000 طبيب أسنان، و1000 طبيب في العناية المركزة سابعاً:  مشاريع المدن الصحية والمستشفيات الجديدة تحتاج إلى 5000 طبيب ثامنا: قطاع الهندسة وفي جميع تخصصاتها ، وبحسب جمعية المهندسين، يحتاج إلى 100 ألف مهندس تاسعاً: قطاع الموارد البشرية التسويق والإدارة والإعلام والإعلان يحتاج إلى ما لا يقل عن 160 ألف وظيفة. أخيراً، أعتقد جازماً أن الطالب المبتعث الجاد والطموح، سيجد الأبواب مفتوحة ولن يكون لديه (صدمة نفسية) لو عاد من بعثتة وبحث عن الوظيفة، فالقطاعات التي تستقطب العاملين الآن تركز على الكفاءة  والشهادة أيضاً، فهناك اختبارات لدى أرباب العمل يخضع لها الخريج، فإذا كان محصنا بالعلم والمهارات والسلوك استطاع أن يحصل على ما يريد. ربما البعض سيصاب بـ (صدمة نفسية) بسبب الرغبة في العمل في مكان محدد او عمل قريب للأهل او اكتفاء السوق بتخصصاتهم، وهي (ربما) نتيجة لعدم التخطيط الجيد من قبل المبتعث، وعدم اختيار التخصص المناسب المتوافق مع حاجة سوق العمل.   حمد سمان كاتب إقتصادي ومستشار إعلامي mohsamman@gmail.com twitter: @mohsamman

اقرأ المزيد

د.محمود عبدالقادر قدوري*   بعد انتهائي من متطلبات مرحلة الماجستير بجامعة تولين بمدينة نيوأورلينز قررت الالتحاق ببرنامج اعداد القادة الصحيين بمستشفى أوشنر. في بداية اليرنامج كان هدفي الاول من هذه التجربة هو تنمية و صقل مهارات القيادة لدي الا انه و مع الوقت اهتممت بفكرة ادارة منظمة صحية غير ربحية بعقلية تجارية و هيكلة ادارية متكاملة. تعتبر اوشتر احد اهم المستشفيات في الجنوب الامريكي و تتكون من تسعة مستشفيات و اكثر من عشرة عيادات صحية و مركز بحثي. تم انشاء أول مستشفى في عام 1942م على أيدي مجموعة اطباء لتصل لهذا العدد في عام 2014 بالاعتماد على دخلها و بعض التبرعات الخارجية. وجود المستشفيات الغير ربحية القائمة على الفكر التجاري تعتبر رافد مهم يساعد القطاع الصحي من حيث توفير الوظائف، زيادة التنافسية و خدمة الغير قادرين على تغطية النفقات ضمنيا. عند العودة لارض الوطن ان شاء الله اتمنى المشاركة في تحويل احد الجمعيات الخيرية الصحية (جمعية زمزم الصحية على سبيل المثال) إلى مقدم خدمة رفيع المستوى يستقطب افضل الامكانيات و بالتالي يقدم افضل الخدمات.   *معيد طب الاسرة و المجتمع كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز...

اقرأ المزيد

صلاح معمار *  أخي المبتعث لعلنا نتفق أن الوطن لم يبتعثك إلا وأن هناك حاجة للتطوير ، أنت اليوم وبعد تخرجك مسؤول أن تضيف لوطنك ومجتمعك مجموعة إضافات كمساهمة منك في إضافة وزراعة قيم جديدة لهم  كرد للجميل وفي نفس الوقت كشخص مؤهل معقود عليه آمال كثيرة   أضف معرفة عد لوطنك وقدم له أحدث المعارف في مجالك فالمجتمع يحتاجك مثل حاجة عملك لشهادتك ، ولن يستفيد المجتمع من شهادتك إلا عندما تخرج ما تعلمته على شكل رسائل دورية عبر السوشل ميديا ، أومن خلال ما تترجمه من مقالات تشاركهم بها عبر الصحفوالمجلات ، وكذلكمن خلال ما تنقله لهم من أحدث الأبحاث عبر الإعلام المرئي، وما تلخصه لهم من محاضرات مجانيةعبر الجمعيات والمدارس، وما تنتقيه لهم عندما تتصدر مجالسهم الاجتماعية ! ولو أن كل مبتعث عاد وعمل بهذا سنجد المعرفة انتقلت لمجتمعنا بشكل سلس دون انتظار عمل مؤسسي ضخم لنقل المعرفة .   أضف ثقافة كنت في الغربة تتقبل الآخرين كما هم باختلاف اشكالهم وألوانهم وأجناسهم فقط استمر في هذا ،و كنت تلتزم بقواعد المرور بحذافيرها فقط إلتزم بهذا ، وكنت تحترم الطابور والنظام ولا تبحث عن وسيلة لتجاوزه فقط إلتزم بهذا ، وكنت تقوم بأعمالك اليومية بنفسك دون مساعدة خدم وحشم فقط إستمر في هذا ، وكنت تحافظ على الملكية الفكرية للآخرين بشكل دقيق فقط إستمر على هذا، وكنت لاتعترف بالواسطة وأهلها فقط إثبت على هذا ! ليس مطلوب منك أكثر من أن تبقى على ثقافات جميلة تعلمتها في بلد الإبتعاثوإلتزامك بها أنت وزميلك الأول والثاني والثالث سيخلق مع الوقت ثقافات جديدة أنتم بذورها.   أضف عمل الناجح هو من يجد وظيفة جيده في وطنه ولكن المميز هو من يضيف فرص عمل إضافية له ولوطنه وهذا هو المأمول منك فلا تكتف بالبحث عن عمل ولكن فكر في أن تضيف فرص عمل مثل باقي زملائك الذين سبقوك في افتتاح مطاعم لم تكن في بلدك وعلامات تجارية لبعض الملابس لم تكن في الأسواق بل وحتى الترفيه بعضهم شارك فيه من خلال افتتاحالبينتبول وغيرها، فأنت بهذا تضيف خدمات لوطنك وليس فقط تستفيد من الخدمات الموجودة فيه، والفرص كثيرة لتنقلها لبلدك لتجعلك رائد من خلال عمل شراكات مع بعض الجهات في بلد الابتعاث أو نقل الأفكار وتبنيها والعمل على شيء مشابه يناسب بيئتك .   أضف مبادرات لاتكتم علم أو معرفة أو إستشارة وتنتظر من أصحاب الصلاحية أن يطرقوا بابك لأن هذا الأمر من الصعب حدوثه ولكن قدم مبادرات في أي مجال تشعر أنك قادر على أن تضيف فيه ، فالغربة والاندماج مع المجتمعات المتقدمة شكلت لديك رؤى جديدة وآفاق كبيرة في أنماط كثيرة من أنماط الحياة ونقل هذه الآفاق لوطنك لن يتم من خلال الحديث عنها مع أصدقائك بل من خلال مبادرات مكتوبة لأصحاب الصلاحية ولاتستهن بهذه المبادرات فاليوم وطنك في حاجتك ويمر في مرحلة طفرة مالية تحتاج أفكار جادة لتوجيه هذا المال ولن تخسر شيء لو قدمت مبادرات مكتوبة لأفكار عديدة ولجهات عديدة بغرض الإصلاح لعل أحد أفكارك يتم تبنيها من أصحاب العلاقة وتكون شريك حقيقي في البناء وتنضم لفرق البناء وترفض الاصطفاف مع صفوف المتذمرين.   * طالب دكتوراه، محاضر في جامعة طيبة abo_lyan@hotmail.com 

اقرأ المزيد

تحديثات فيسبوك وتويتر