بعيداً عن الشكل التقليدي للأعمال الخيرية، تقدم منظمات سعودية طلابية مساعدات خيرية للمجتمع الأميركي، حرصاً منها على نقل صورة صحيحة عن المجتمع السعودي من جهة، وتوفير فرص للمبتعثين للمشاركة في#أعمال_إنسانية تساعدهم على صقل المهارات واكتساب الخبرات من جهة أخرى، وهو الهدف النهائي لـ#برنامج_خادم_الحرمين_الشريفين_للابتعاث الخارجي، بحسب ما أشار إليه يحيى فقيهي، المدير التنفيذي لمنظمة "المبادرات الاجتماعية والعمل الإنساني"، إحدى المنظمات الطلابية الإنسانية العاملة في #الولايات_المتحدة الأميركية.

ورغم أن عمر منظمة "المبادرات الاجتماعية والعمل الإنساني" لم يتجاوز السنتين، حيث تأسست عام 2014 في مدينة أكرون بولاية أوهايو الأميركية، إلا أنها قدمت ما يزيد عن 600 مبادرة إنسانية واجتماعية، وفقاً لما قاله فقيهي في حديثه لـ"العربية.نت" موضحاً أن الداعم الأول لهذه الأعمال هم #المبتعثون والمتطوعون الذين يمثلون حجر الزاوية والداعم الرئيسي لبرامج وأنشطة المنظمة، حيث بلغ عددهم 78000 طالبة وطالبة في مختلف الولايات الأميركية حتى اليوم.

"هاند باي هاند" نموذج آخر لمنظمة طلابية خيرية سعودية، تأسست في العاصمة الأميركية، واشنطن، عام 2013 وتوسعت في أعمالها، بسبب إقبال الطلاب السعوديين على عمل الخير، لتشمل بريطانيا وأستراليا وكندا وماليزيا، بحسب ما أوضح أكرم الغامدي، نائب رئيس المنظمة لـ"العربية.نت"، مبيناً أن الطابع الشبابي للمنظمة والتواجد في بلد متقدم كـ #أميركا لهما بصمات كبيرة في العمل التطوعي، مما ساهم في ابتكار أعمال خيرية جديدة، وتقديمها بشكل مغاير عما اعتاد عليه المجتمع.

وأكد أكرم الغامدي أن جميع #المنظمات_الطلابية الخيرية بعيدة عن أي خط سياسي، وتقديمها لأعمالها الخيرية ليس مرتبطاً بجنس أو عرق أو ديانة، "فكل إنسان يستحق المساعدة لن نتوانى في تقديمها له، ولا نربط الأحداث السياسية بالعمل التطوعي"، وهو الحديث ذاته الذي شدد عليه يحيى فقيهي من "المبادرات الاجتماعية"، قائلاً: "قيمة العمل الخيري تكّمن في قدرته على التأثير الإيجابي في سلوك الأفراد، وهو ما يخلق تقارباً وبناء واعياً بين المجتمعات، أما إذا كان العمل الخيري انتقائيا فهذا ينسف هذا المفهوم".

وتتنوع الأنشطة الخيرية المقدمة للمجتمع الأميركي، بحسب طبيعة المدينة واحتياجها، كما أوضح يحيى فقيهي أن الالتحاق بالمنظمة مفتوح للجميع وليس محصورا على السعوديين، قائلاً: "كل من لديه القدرة والرغبة في #التطوع ، يعد شخصاً مرحباً به".

ن جهتها، قالت المبتعثة داليا قاسم لـ"العربية.نت" إنها تعلمت أسس القيادة وتحمُّل المسؤولية من عملها الخيري، حيث ساهمت في توزيع مشروبات ساخنة على العامة وتقديم عشاء خيري للمشردين. وأضافت: "شعرت بلذة#العمل_التطوعي أثناء خدمتي للآخرين"، وهي ذات المشاعر التي أفصحت عنها المبتعثة أسماء الشهري من بنسلفانيا، حيث قالت إن " #العمل_الخيري يزرع في الإنسان فكرة المساواة الإنسانية" موضحةً أن "التعارف مبدأ إسلامي يدعونا كبشر إلى أن نتعايش مع المختلفين عنا اجتماعيا وثقافيا والنظر للسياق الإنساني الذي يحتوينا جميعا".

يصل الشمري، نائب مدير الشؤون الثقافية بالملحقية، أوضح أن "ما تقوم به المنظمات من أعمال خيرية، مثل زيارة دار العجزة أو الاعتناء بالفقراء أو التطوع في المنظمات التي تعنى باللاجئين، يعتبر نوعاً من التواصل الاجتماعي مع #المجتمع_الأميركي"، مشيراً إلى أن "الإثراء المعرفي ليس فقط هو هدف برنامج الابتعاث، لكن أيضا اكتساب الخبرات والتجارب أمور مهمة. وبالتالي تقدم الملحقية للمنظمات دعماً مالياً ولوجستيا، وتذلل لهم العقبات، لاسيما إن هدفهم الرئيسي إبراز الوجه المشرق للمملكة العربية السعودية".

 

لقراءة كامل التقرير الصحافي على موقع العربية نت على هذا الرابط: 

https://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2017/02/22/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%9F.html