بيّن اللواء سعد الخليوي أن عدد مبتعثي الكلية في أميركا يصل إلى 300 ضابط 

واشنطن – ساكم 

استقبلت الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية بواشنطن أمس الأول الجمعة، وفداً من كلية الملك فهد الأمنية على رأس مدير الكلية اللواء سعد الخليوي، وعدداً من القيادات الإدارية في الكلية، وذلك للالتقاء بطلبة الكلية المبتعثين في أميركا.

وقال الملحق الثقافي السعودي في واشنطن الدكتور محمد العيسى خلال الزيارة، إن الملحقية الثقافية السعودية تحرص من خلال موقعها على رعاية كافة الطلبة المبتعثين في أميركا، من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أو الطلبة المبتعثين من الجهات الأخرى، مشيراً إلى أن شراكة الملحقية الثقافية مع كلية الملك فهد الأمنية بدأت منذ مدة طويلة، عبر متابعة طلابها المبتعثين في أمريكا.

وأضاف: «تسعى الملحقية الثقافية إلى تعزيز التعاون والروابط المشتركة بينها وبين كافة الجهات الحكومية والخاصة التي تبتعث طلابها إلى أميركا، وما يحظى به برنامج الابتعاث الخارجي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هو خير مثال على خدمة الوطن والمواطنين، والحرص على استمرار عجلة التنمية في البلاد».

وأكد العيسى أن برنامج الابتعاث هو من أهم البرامج التي يفاخر بها الوطن، «وتباهي به قيادتنا الرشيدة بمنتجاته من أبنائه المبتعثين الذين سطّروا أسمائهم في كل محفل دولي وعالمي، وذلك بما يحققونه من إنجاز علمي، وتطور دراسي غير مسبوق مقارنة بغيرهم من الجنسيات الأخرى في أميركا».

بدوره، أكد مدير كلية الملك فهد الأمنية اللواء سعد الخليوي، أن زيارة وفد كلية الملك فهد الأمنية إلى الولايات المتحدة الأميركية تأتي تلبية لطلب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وذلك بزيارة طلبة الكلية المبتعثين من كلية الملك فهد الأمنية ضمن البرنامج الأكاديمي الفني في أميركا، مضيفاً: «من أهم أهداف زيارة الوفد إلى أميركا الاجتماع بالطلبة المبتعثين، والاطمئنان عليهم وتحصليهم الدراسي، وتم زيارة عدد كبير من المبتعثين في عدد من الولايات، والالتقاء بمسؤولي جامعاتهم التي يدرسون بها».

ولفت الخليوي إلى أن الوفد لمس خلال زيارته إلى أميركا السمعة الحسنة عن مبتعثي الكلية، وذلك بشهادة جامعاتهم والملحقية الثقافية السعودية في أميركا، «وهو ما نرجو أن يستمروا عليه لتحقيق أهدافهم والعودة لخدمة وطنهم».

وبين الخليوي أن عدد مبتعثي كلية الملك فهد الأمنية في أميركا يصل نحو 300 طالب، مشيراُ إلى أنه تم تخرج دفعتين من طلبة الكلية المبتعثين في أميركا، إذ أن الدفعة الأولى البالغ عددها 25 طالب يعملون الان ضباطاً مشرفين على البرامج التدريبية والدراسية لمرحلة البكالوريوس في مقر الكلية بالسعودية، وذلك بعد تخرجهم من أميركا وإكمالهم دورة التدريب الأساسي.

وأضاف: «فيما تم تخريج مجموعة من طلبة الدفعة الثانية المبتعثين في أميركا ويبلغ عددهم 21 ضابطاً، والذين عادوا إلى الوطن لإكمال الدورة التدريبية العسكرية، ومن المتوقع تخريج المجموعة الثانية من ذات الدفعة نهاية الفصل الدراسي القادم في عدد من التخصصات العلمية مثل الطب الشرعي أو الهندسة والحاسبات».

وأوضح مدير كلية الملك فهد الأمنية اللواء سعد الخليوي، أن التخصصات التي يدرس بها مبتعثي الكلية في أميركا تتنوع ما بين تخصصات علمية ونظرية، وتتوافق مع متطلبات عملها، إذ أن التخصصات العلمية مثل الهندسية الميكانيكية، الكهربائية، الحاسبات، وكذلك برمجيات الحاسب، وغيرها من التخصصات العلمية الأخرى، فيما تأتي التخصصات النظرية الأخرى مثل تخصصات الأمن الوطني، العدالة الجنائية، والدراسات الاستراتيجية.

وأكد أن بعثات وزارة الداخلية الخارجية مستمرة، إذ أن الدفعة الخامسة سيتم ابتعاثها قريباً، «وهذا يؤكد حرص الأمير محمد بن نايف على استمرار البرنامج وجهود العاملين بالوزارة والكلية الأمنية، لتطوير الوزارة ومنسوبيها».

وثمّن الخليوي استضافة الملحقية الثقافية في واشنطن للاجتماع الذي دار بين منسوبي الكلية و20 طالباً من مبتعثي كلية الملك فهد الأمنية، موضحاً أنه تم خلال الزيارة مناقشة الطلاب ومعرفة احتياجاتهم، والاطمئنان على محصولهم الدراسي، كما تم زيارة قاعة الملك عبد الله الثقافية والتجول فيها بمرافقة الملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى.

 

تحديثات فيسبوك وتويتر