أفضل عشر جامعات 

الجامعة: جامعة إموري  Emory University 

ترتيب الجامعة: المرتبة السادسة  

المبتعث المتميز: عبدالعزيز دخيل دخيل ربه العوفي 

dr.ezzoo5@gmail.com 

المعدل التركمي: 3.71 

التخصص: الصحة العامة public health 

الدرجة العلمية: الماجستير MS 

يقول المبتعث أن تجربة الابتعاث هي من اجمل التجارب خلال جميع مراحل الدراسة .. حيث أنها مليئة بالاحداث الشيقة والجميلة ابتداءا باحتكاكك مع الثقافة الجديدة وانتهاءا بحصولك على شهادة التخرج مكللا بالنجاح .. وحينما يهم الطالب بمواصلة تعليمه خارج بلده و ثقافته المحيطة به .. لينال ما يسعى إليه ويضحي من أجله مؤقتا ويعود لبلده نافعا مخلصا ليؤدي ماعليه من مسؤوليات تجاه وطنه الغالي فحري به ان يكون حريصا على الالتحاق بافضل الجامعات .. وخاصة في الدول التي تعد من افضل الدول على مستوى العالم في المجال التعليمي مثل الولايات المتحدة الامريكية.

ويرى المبتعث عبد العزيز العوفي ان التفوق الدراسي لابد أن يكون  الغاية  وكذلك التفوق الاجتماعي الذي لا يقل اهمية عنه ويراهما عاملين رئيسيين لبلورة شخصية المبتعث وانعكاس القيم النبيلة عليه وعلى وطنه  .

وعن تجربته في الإلتحاق بجامعة إموري أحد أفضل الجامعات يقول أن أهم ما يميز ذلك هو الاحتكاك بالأساتذة الذين هم على مستوى عال من الكفاءة والتواصل معهم ومناقشتهم و الاستفادة من خبرتهم التعليمية ..  كما ان البيئة الدراسية تهيئ للطالب المناخ المناسب ليقضي ساعات يومه بين اروقة الجامعة و مكتباتها و مصادرها التعليمية.

أما على المستوى الاخلاقي فاحترام الأوقات والأنظمة و الصدق و الأمانة و الإعنماد على النفس تكاد تكون هي الصفات البارزة للبيئة المحيطة .. وهو درس و تطبيق عملي لاخلاقنا الاسلامية الراقية .

 ولا ينسى عبد العزيز العوفي أبدا ذلك اليوم الذي عاقبه فيه أستاذه بإعتبار الواجب المنزلي المقرر عليه من الواجبات المنزلية المتاخرة ذلك لأنه قام بتسليمه في نهاية المحاضرة و كان مطلوبا منه تسليمه في بداية المحاضرة .. ويقول العوفي أن هذا الأستاذ الذي عاقبه هو نفسه الأستاذ الذي أخبره في احد الواجبات المنزلية الأخرى بأنه قد أتقن واجبه المدرسي وبأنه معجب بأدائه لهذه الواجبات .

ولا ينسى العوفي أيضا ذلك اليوم الذي كتب فيه رأيه عن النظام الصحي الامريكي وأعجب به أستاذ المادة ونصحه بنشره في مجلة الجامعة مؤكدا دعمه له .

يقول العوفي أنهم وغيرهم من الأساتذة والمشرفين لم يكونوا الا محفزين و مرشدين لإكمال مشواره التعليمي فيجعل منه إنسانا مسؤولا امام الله ودينه ووطنه طموحا في أداء رسالته حتى منتهاها عاقد العزم على اللحاق  بمصاف المبدعين و المخلصين لرسالتهم التعليمية والثقافية لانفسهم ووطنهم.

 

تحديثات فيسبوك وتويتر