عزيزي المبتعث .. عزيزتي المبتعثة 

 هل تؤمن بالدجاجة التي تبيض ذهبا ؟ .. هل تسعى لهذه الدجاجة  وتعمل للوصول إليها ؟ ... إذا كنت من هذا النوع ..  إذّ فأنت رائد من رواد الأعمال .

ولكن ترى ماهي الفكرة الخلاقة التي تؤدي بك إلى ذلك ؟ ... كثيرة هي الأفكار التي نعتقد بجدواها ونتخيل انها  من أحلامنا القصوى .. ثم إذا بنا نتبين بعد ذلك انها بعيدة تماما عن حلم الدجاجة التي تبيض ذهبا.

 

كثير من الأعمال المعقدة التي بلغت تعقيداتها التقنية وحساباتها الألكترونية كل مبلغ ولا تزال قي بداية الطريق تحبو نحو المستقبل دون أمل .. ولا أقصد بالأمل هنا النجاح .. فأغلب المشاريع التي يتم التخطيط لها بعناية هي في الأصل مشاريع ناجحة لأفكار ناجحة .. ولكنها ليس بالتحديد تنطبق على فكرة الدجاجة التي تبيض ذهبا .

فمن مواصفات فكرة الدجاجة التي تبيض ذهبا البساطة والتلقائية والتمو السريع .. الفكرة التي تتميز بمعنى التكاثر والتوالد في دنيا المشاريع ورأس المال .

 من يتصور أبدا أن تتحول فكرة كوكو شانيل القائمة على تحديد نمط الأنوثة في القرن العشرين إلى مؤسسة ضخمة تملك أسطولا من البشر ومنتجا لا يعترف بالحود أو جوازات السفر حول العالم ويصل إلى كل بيت ! .. ومن يتصور ابدا الطريقة أو الفكرة التي أنشأ بها راي كروك محلاته لبيع الساندوتش أو الأطعمة السريعة ولماذ يتحول ماكدونلاد إلى ساندوتش شعبي ثم عالمي !.

ولماذا نذهب بعيدأ .. عزيزي المبتعث .. فأصغر شخصية في عالم ريادة الأعمال الآن لا يزيد عمره عن ثلاثين عاما .. ولد مارك زوكربيرج عام 1984 ففتح لنا نافذة التواصل الإجتماعي على مصراعيه وسجل لنا إختراع الفيسبوك ليصبح اصغر مليارديرا في العالم.

 .....أنت أيضا أيها المبتعث بإمكانك أن تفعل ذلك .. فشد الهمة وتوكل على الله .. فمازالت الأفكار متاحة ومازالت لديك أمثلتها ونهج البساطة الذي سلكه الرواد .. أرجوك فكر مليا وببساطة شديدة .. فنحن لا نريد منك إلا الدجاجة التي تبيض ذهبا .

المبتعث

تحديثات فيسبوك وتويتر