بقلم : محمد معاطي 

 هناك من يتحيز في التمييز بين الصورة والرسم ... بين التصوير الفوتوغرافي  وعدساته وبين العمل الفني المرسوم باليد .. وكثيرون من فناني الصورة يصوتون لصالح التصوير الفوتوغرافي بإعتباره تعبيرا واقعيا قد لا يتوفر بنفس الدرجة في الأعمال الفنية التي تستخدم فيها أقلام الرصاص و الفحم أو الألوان والفرشاة .. ويدللون على ذلك بالفرق بين الصورة الفوتوغرافية والإسكتش المرسوم للشخصيات في ساحة القضاء .. ويعتمدون على إستخدام القضاة في المحاكم للصور الفوتوغرافية كأدلة دامغة على الجرائم التي أرتكبت تفوق مشروعيتها وفوائدها إستخدامات الرسم التخطيطي أو الإسكتشات التي ترسم أشخاصا أضمروأ فعلا لشخص أو لأشخاص آخرين ... فالصورة لا تكذب ابدا ..

 في حين أن الرسم الزيتي قد لا يبدو واقعيا بنفس الدرجة .. ويعلل الفنانون أنصار هذه الرؤية ذلك من منطلق ما يسمى بالواقعية المعرفية التي تؤكد بأن الصور الفوتوغرافية لا تصور إلا الأشياء الحقيقية ومن ثم فلديها علاقة حميمية بالواقع .. وتعد انعكاسا كافيا له .. أما بالنسبة لأنصار الفن التشكيلي والرسامين فكثيرون منهم من يرون أن لغة الأبداع لا تتوقف مطلقا عند الحقيقة المرئية .. بل تتجاوزها إلى منطقة الحلم والخيال والغور في أعماق الأحاسيس والإنفعالات الإنسانية .. فضلا عن الحالة الفنية التي يعيشها الفنان ومدى توهجه وإبداعه وهو يرسم لوحة إختار موضوعها وخطط لها مسبقا .. أما أنصار الفنانين ممن يشجعون الفن بنوعيه فهم يعتمدون على لغة الإبداع ولا يتنكرون لخيالها رغم إيمانهم بالواقع  .. وهم يرصدون الحالة الفنية بمنطق المحاكاة الحقيقية لهذا الواقع وليس مجرد تقليد له .. فإذا بهم يلعبون على الصورة أو اللوحة بكل أدواتهم الفنية ما يضفي عليها من إضاءة وظلال وغيرهما من خصوصيات فنية وإبداعية ... فالمحاكاة الفنية تصنع النموذج والشخصية ولا ترتبط بأحاديتها ... هؤلاء هم من يجتمعون معنا في إطار معرض الفنانات والفنانين السعوديين المشترك والذي يطلق عليه كنوز الفن السعودي Saudi Art Treasures ويضم نحو عشرين فنانا ومتطوعا من مبتعثينا ومبتعثاتنا الذين يرتبطون بالفن ويجمعون بين الرسم والتصوير ويروجون لهما ويفتحون بهما مجالا في أروقة الثقافة والفنون في الولايات المتحدة الأمريكية

وتحت شعار إبدأ الفن تقوم الملحقية الثقافية بإستضافة هؤلاء الفنانين في إطار الإحتفال بخريجي الدفعة السابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي وفعاليات معرض يوم المهنة المصاحب له لإلقاء الضوء ولفت الإنتباه تقديرا وإحتراما لهذا العمل الخلاق الذي يقومون به .

فالمهمة في حد ذاتها تستحق النظر والتشجيع والدعم .. وهؤلاء المبدعين يسعون من خلال هذه العروض إلى الإرتقاء بمستوى الوعي والمعرفة في المجتمعات الغربية ولفت الإنتباه إلى تلك المواهب الشابة التي جمعت بين الفن والدارسة في الولايات المتحدة تحت برنامج الإبتعاث ونذرت مواهبها في تقديم صورة إيجابية وحية حول الشخصية السعودية وقدرتها ومهارتها في التواصل وتحقيق التفاهم بين الشعوب .

وفضلا عن الموهبة الفنية فقد إمتدت الدراسة بتخصصاتها المختلفة في مجالي الفنون التشكيلية و إدارة الأعمال لترسم مجموعة جادة تعرف طريقها وكيف تصل إليه .

لقد وضعت هذه المجموعة نصب أعينها وهي تسعى لإقامة هذه المعارض تشجيع المواهب الشابة وإطلاق روح المنافسة بينهم وعرض أعمالهم الفنية والإبداعية .. كما حملت على عاتقها نقل رسالتها الفنية إلى العالم و إقامة معارضها فيه فطرحت بذلك بعدا جديدا في العلاقة الفنية بين الشرق والغرب .

ويلاحظ في الأعمال الفنية التي تعرض من قبل هذه المجموعة أنها تمثل وإن إختلفت الأدوات بين العدسة والفرشاة رؤى فنية إبداعية تخضع للكثير من المدارس الفنية في الفنون التشكيلية إبتداءا من المحاكاة التقليدية الواقعية الى احدثها وأكثرها خيالا كالسريالية مثلا ... ومن ثم فهي تخضع لتقنياتالفن التشكيلي من حيث مقومات التشكيل والعناصر المعبرة عنه ومنها : الخط والمساحة والملمسوالإضاءة والتنوع والتوازن وغير ذلك من العناصر التيتصيغ وتشكل العمل الفني.

ترى ماهي حكاية معرض كنوز الفن السعودي  Saudi Art Treasures؟ .. وكيف نشأت فكرته ؟

تقول معالي محمد فلاتة رئيسة مجموعة إبداع الفنية والرئيسة المسؤولة عن معرض كنوز الفن .. أنها كفنانة تشكيلية إنخرطت في عالم الفن بحكم دراستها وموهبتها ولتأثرها الشديد بثقافة المعارض ومشاركاتها فيها أن تم إختيارها من بين سبعين متسابقا في معرض في مدينة منيابوليس بولاية منيسوتا  قام بتأسيسه وتنظيمه تحت رعاية الدكتوره موضي الخلف مساعد الملحق الثقافي للشؤون الثقافية والإجتماعية كل من المبتعث ماجد الصقور والفنانة الدكتوره هند المنصور .. ليصبح اول معرض سعودي رسمي يهتم بالمرأه السعودية وإبداعاتها الفنية ... ثم إنتقل المعرض بعد ذلك الي واشنطن دي سي ضمن فعاليات الإحتفال بالخريجين ومعرض يوم المهنة في العام الماضي .. وإنضم إليه عدد اكبر من الفنانات ولاقى قبولا وإستحسانا كبيرا من الحاضرين مما دفعها الي تبني وتأسيس هذه المجموعة الفنية تحت اشراف وتشجيع الملحقيه الثقافية السعوديه بواشنطن لتشارك في فعاليات حفل هذا العام أيضا .. يتكون معرض هذا العام  من مجموعة إبداع الفنية وهي منظمة غير ربحية تقدم فرصا لتبادل الثقافات و تكريس الوعي بالجوانب و الانشطة الفنية المتنوعة في المملكة .. وذلك بالتعاون مع زورق لإستشارات الهوية وَ الفن البصري كشريك إبداعي ومجلة Design  كشريك إعلامي للمعرض ..

ويذكر أن فتح باب التسجيل لمعرض "كنوز الفن السعودي" قد إستغرق ما بين بداية شهر يناير و حتى الأول من شهر مارس هذا العام وقد أتيح التسجيل لجميع الطلاب والطالبات ومرافقيهم بالولايات المتحدة الأمريكية سواءً كانوا ضمن برنامج الإبتعاث أو على حسابهم الخاص .. و قد تجاوز عدد المتقدمين مئة مبتعث ومبتعثة من ولايات أمريكية مختلفة وتقدموا بأعمال تجاوزت ثلاثمائة وخمسين عملاً .. و قد شكلت لجنة تحكيم خاصة لنقد هذه الأعمال مكونة من :

ـ الدكتورة تغريد السراج .. رئيسة اللجنة .. وتقوم حاليا بتحضير درجة زمالة الأبحاث من جامعة بيركلي العريقة بولاية كاليفورنيا .. وهي أول امرأة سعودية في تاريخ الجامعة تحضر لدرجتها العلمية في هذا المجال .. وهي عضو في مجلس ادارة امناء الخريجين في جامعة ميامي و رئيسة نادي الخريجين للجامعة في المملكة العربية السعودية.

ـ الدكتورة سوزان اليحيي .. عضو هيئة التدريس في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض .. حاصلة على درجة الماجستير في التربية الفنية و تدرس حاليا لدرجة الدكتوراة في تكنولوجيا التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية.

ـ عفت محمد السراج .. عضوة في لجنة التحكيم بمجموعة إبداع .. ماجستير الإتصالات والثقافة والتكنولوجيا Communication, Culture & Technology  من جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة .. فنانة فوق العادة و مبرمجة تستخدم التكنولوجيا في فنها أيما إستخدام و حاصلة على عدة جوائز .. فضلا عن كونها  كاتبة قصص أطفال باللغتين العربية والإنجليزية .

وقد إستقر قرار لجنة التحكيم على إختيار عشرين فنانا وفنانة وهم :

ـ الفنانون : مؤيد لنقا ـ مشعل المزيد ـ عبدالله الشريدة ـ قاسم المطيرـ  أيمن الزيد ـ حسام الزهراني ـ محمد فلفلان ـ محمد اليامي ـ معاذ أبو حيمد ـ عبدالرحمن المسلم .

ـ الفنانات : لينة كتبي ـ أماني بادخن ـ علا فلمبان ـ ليال إدريس ـ نجوى نتو ـ سماهر فلاتة ـ إيمان بو خمسين ـ علا فيرق ـ داليا نحاس ـ نهى خاشقجي

يقود فريق العمل في معرض كنوز الفن السعودي في التنظيم والإدارة والفن مجموعة بارزة من القيادات الموهوبة في تنظيم المعارض وإدارتها وعلى رأسهم معالي فلاتة رئيسة مجموعة إبداع الفنية وهي فنانة واعدة أخذت على عاتقها هي وزملائها مسؤولية توصيل الرسائل والتواصل مع الشعب الأمريكي من خلال إقامة معارض و عرض لوحات وأعمال فنية بشكل دوري تصاغ بأيدي أبناء و بنات الوطن من المبتعثين و المبتعثات وتبرز الثروة الفنية التي يملكها الفنان أو الفنانة السعودية أمام المجتمع الغربي .. من أهم أعمالها رسومات بالألوان الزيتية تقارن من خلالها بين الشوارع والحضارات التراثية القديمة لمدينة جدة بحارة المظلوم ومدينة سان فرانسيسكو الامريكية

وتمثل أمل أحمد عطيف أحد هذه القيادات التنظيمية بالمعرض وهي بحكم تخصصها تمتلك العديد من المهارات في استراتيجيات قيادة الموارد البشرية وتطويرها من خلال العمل الجماعي وكان قد سبق لها العمل كعضوة منظمة في معرض الفنانات السعوديات الذي أقيم بمعرض يوم المهنة في العام الماضي كما أنها تعمل في لجنة التنظيم الاداري بمجموعة ابداع وتقوم بدور التنسيق الاداري لجميع لجان المجموعة

ومن بين المنظمات أيضا صبا اللقماني وهي مصورة فوتوغرافية ومخرجة وتدرس الإعلام بالجامعة الكاثوليكية وترى أن الفن يعني الحياة وتمارسه بالكتابه والتصوير و إخراج الأفلام الوثائقية ..وترى في التصوير نوعا آخر من التعبير .. ساهمت في العديد من المشاريع الطلابية لإنتاج أفلام مختلفة .كما شاركت في مسابقة طلابية للأُفلام صنف فيها فيلمها ضمن قائمة افضل ١٦ فيلم على مستوى الجامعة .. شاركت كفنانة فوتغرافية في معرض الفنانات الذي اقيم السنة الماضية مع حفل الخريجين من أعمالها النخيل والقمر والنصب التذكاري لتوماس جيفرسون

واخيرا الفنانة والمصممة رحاب باعامر صاحبة شركة زورق  وهي عضوة منظمة في معرض كنوز الفن وهي التي صممت شعاره وهي إحدى الفنانات اللاتي شاركن في المعرض السابق في العام الماضي وهي فنانة مختصة بتصميم الجرافيك  وشركتها زورقعبارة عن أستديومتخصصفيالفنالبصريأنشاته  رحاببعدحصولها على درجة الماجستيرفي إدارةالأعمالمنالولاياتالمتحدةالأمريكية .. ويسعىالزورقإلى التغيير نحوالأفضل والأحلىوالأعمقعنطريقالمشاركةفيقيادةالمبادراتالإيجابيةالتي تؤثروتتأثربالعملمع المؤسساتوالمشاريعالجديدةخاصةًتلكالتيتبدأهاالسيدات اللاتييقدمن خلاصة أعمالهن الحرة من علم وتجربة فضلا عما يضاف إليهن من الآخرين ... ويمضي الزورق في رحلته معهنللوصولسوياإلىالرضا والإكتمالالذاتيالعمليوالمعنوي .. تقول رحاب : فيزورق يبدأالحلمالكبير بإضافةكميةمنالسعادةوالفرحفيهذاالعالم ..  ولابأسبالكثير(الكثيرالكثير)  منالفنونالبصريةالتي تبثفي حياةالمشاريعالتييتمالعملعليهاومعهاروحامًناللذة ..  لذةّمٌلوّنة ..  مبتهجة ..وتحققالأهدافالتيصُنعتلأجلها فيزورق ...  نؤمنبأنكلمبادرةفنيةتستحقأنتظهربشكلإحترافييعكسمهنيةعالية ..وعلىالعكستماما فإنكلعملتجارييحتاج إلىلمسةفنيةمبهرة وعندماتبدأالمشاريع ..فهيتبدأبشرارةمنشغف ..والشغفيقودويدفعويبدع ولكنهيحتاجإلىخطةعلىالأرض ..تحسبحساب العثراتوتستعدلها .. وتصممروتينكاليومي والأسبوعيوالشهريكيتتجاوزمصاعبالطريقوتحدياتهواحدةًتلوالأخرى .. نحنفيزورقنعيشعلىالحدالفاصلبينالفنالخلاّقوالتحليلالاستراتيجيالمنظم ..  ننتقلبينالمنطقتينبيسروبدونأنينقص أحدهمامنجمالوفعاليةالآخر

تمثل لغة الإبداع الفني في حياتنا نقطة إنطلاق هائلة نحو التواصل بين ربوع العالم .. فهي لغة لا تختلف فيها الأبجديات والأحرف ولقد درج الإنسان منذ نشأته على الأرض على فكرة الصورة للتعبير المباشر عن واقعه ... والإستغراق فيها للتعبير عن همومه وأحاسيسه وملأها بالخيال الذي لا ينفصل أبدا عن البيئة وواقع الحياة .. ومهما قيل من نظريات حول مآل الفن وهل هو من أجل الفن أم من أجل الحياة يظل هذا الفنان متشبثا بواقعه لا يمكن بأي حال الإنفصال عنه وهو يرسم لوحاته أو يصورها فوتوغرافيا .. ومع ذلك يظل الحوار جدليا حول فكرة الإبداع المرئي من حيث كونه عملا فوتوغرافيا أو رسما ..

وفيما يلي عرض لأعمال بعض الفنانين :

ـ سماهر فلاتة

فنانة موهوبة في الرسم و الفنون التشكيلية .. وتطرح سلسلة أعمالها الفنية صورا متعددة من التراث الحجازي وإختلاف الثقافات والأعراق فيه  مما جعله مميزا ومتنوعا عن بقية مناطق المملكة .. وتستهدف من ذلك احياء التراث الحجازي وانعاشه في ذاكره السعوديين خصوصا المغتربين والتعريف لغير السعوديين به وبما يزخر به من جمال وأصالة.

من أعمالها :  العرس الحجازي ـ رقصة المزمار الحجازية

ـ محمد اليامي

رسام كاريكاتير يطرح في رسوماته موضوعات تتعلق بالواقع الطلابي وبالمبتعثين وما قد يواجهونه من صعوبات وخاصة في مرحلة اللغة .. وعن علاقة الطلاب بالمجتمع الأمريكي ونشر ثقافتنا فيه .. ويرى في المعرض المقام في واشنطن دي سي فرصه رائعة لتعريف الزوار والأجانب بثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده .

ـ مؤيد لنقا

تعرف على مسابقة إبداع من خلال النادي السعودي بولايتي أوريغن وبحكم تخصصه في الهندسة المعمارية وإهتماماته الفنية في فن النحت والمجسمات شارك في العديد من الأعمال التي تعكس خبرته الهندسية بطريقة فنية.

ـ ليال إدريس

مختصة في فن التصميم الجرافيكي وتقول أن حبها للفنون نشأ منذ الصغر ونما معها إلى أن حصلت على درجه البكالوريوس في تخصص فنون الميديا و الانيميشن و هي الآن تتابع دراستها للماجستير في الفنون التشكيلية أيضا ..   شاركت في العديد من المعارض بالولايات المتحدة فضلا عن رسوماتها في ثلاثة كتب للأطفال بالعربية وآخر لكاتبة أمريكية

ـ محمد فلفلان

استلهم أعماله الفنية من خلال التجربة الحياتية المليئة بالمغامرات الفكرية .. فتارة يجد نفسه وقد نجا منها .. وتارة يراها وقد سقطت في غياهب الجب .. ويرى أن كل عمل من سلسلة أعماله الفنية ينفرد بقصة مر بها في مراحل حياتي ..تربية والده وعشقه للخط العربي وهواية صيد السمك والحنين الى أيام الطفولة كلها مصدر لإلهامه وتلازمه في إنتاج .. إعتاد منذ نعومة أظفاره تجربة معظم الأدوات الخاصة بالحرف اليدوية عملا بمقولة والده : "من يملك حِرفة .. لن يموت جوعا .. وقد استلهم منها الكثير في بعض أعماله وينتابه الفضول دائما لإكتشاف تقنيات جديدة لم يستخدمها من قبل في إنتاج أعماله

ـ معاذ ابو حيمد

يدرس في تخصص التصميم الجرافيكي Graphic Design ويمتلك موهبة الرسم والقوالب والتصوير والإخراج .. يحاول في أعماله استكشاف قضايا الذاكرة والوقت واظهار كل ما يجري من خلال الصورة والرسومات والرسم الجرافيتي والاخراج.

ـ مشعل المزيد

 مصمم جرافيك .. ويستكمل فيه دراسته في أفضل الجامعات الأمريكية .. من هواياته الترحال وإستكشاف الطبيعة .. ويعتبر التصوير بالنسبة له هواية فنية إضافية يلتقط بها جمال الشروق والغروب في الطبيعة.

يؤمن بأن الصحاري السعودية تحمل الكثير من المناظر الجميلة مثلها في ذلك مثل المحميات الطبيعية في أمريكا الشمالية وأوروبا لكنها تحتاج للإستكشاف وإنتظار اللحظة المناسبة.

ـ داليا نحاس

تقوم بالتصوير للتعبير عن نفسها ومشاعرها و اظهار جمال الطبيعة والكون وإبداع الخالق سبحانه وتعالى فيه .. و لأنها تحب السفر و إكتشاف الأماكن الجديدة فهي ستخدم الكاميرا كبوابة تأخذ المشاهدين إليها عبر الأماكن و اللحظات وستخدمها لعرض الأماكن المعهودة بطريقة غير معهودة ومن زوايا مختلفة قد تغيب احيانا عن اعين المشاهد ..

ـ نجوى نتو

ترى أن الخط العربي ليس مجرد كتابة يدوية مقروءة وانما تكنيك روحي يدفع بالفضيلة والكياسة للوصول إلى العقل والروح .. ويرى الخطاطون أنه أبعد من ذلك كما أجمع مؤرخو الفن الإسلامي بأنه فن بصري قائم بحد ذاته يجمع بين جمالية الفن والتقاليد المقدسة.. وتحاول نجوى من خلال أعمالها الوصول إلى اتجاه فني يربط بين أصالة وجمال الخط العربي والتصميم الغربي بأسلوب فني معاصر.

ـ نهى ختشقجي

فنانة متخصصة في مجال التصميم الجرافيكي والصور المتحركة  Graphic design and Animation ومن أعمالها الفنية مقطع بعنوان دانتيل

 

 

تحديثات فيسبوك وتويتر