لقد حثنا ديننا الحنيف على التعاون بالبر والتقوى ، وأحسنت الملحقية الثقافية السعودية بأمريكا وعلى راسها سعادة الدكتور محمد بن عبد الله العيسى وبإشراف و متابعة من سعادة الدكتورة  موضي بنت عبد الله الخلف مساعدة الملحق الثقافي للشؤون الثقافية والاجتماعية صنعا في إستقطاب الطلبة والطالبات المبتعثين في المشاركة بعمل تطوعي ((volunteer

 

في فعاليات حفل الملحقية بتخريج الدفعة السادسة لمبتعثي ومبتعثات برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث الخارجي لعام 2013 والذي وصل عددهم أكثر من الفي طالب وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات الجامعية، وقد كان لتميز وحسن الإدارة والتنظيم والحركة الدائمة والتحلي والخلف الرفيع للتجاوب مع المطالب الكبيرة دفعة للمشاركين والمشاركات في هذه الفعالية ، مما أدى الى نجاح الحفل وما صاحبه من فعاليات استمرت لثلاثة أيام بالياليها ويسر للمؤسسات السعودية الراعية والمشاركة سهولة أدائها لمهامها وتسهيل أعمالها المشكورة التي قدرها الجميع من مبتعثين ومبتعثات ومرافقين وزائرين، وجعل ردهات المكان المعد لهذه المناسبة خلية نحل وعرس سعودي وساحة تعارف بين أبناء الوطن من مختلف مناطقة وطبقاته، اطفال صفار في المهد، آباء وامهات تعلو البهجة والفرح على محياهم،شابات وشبان حصدوا مارزعوا من نجاح وتفوق. ولست هنا في مجال التقييم للجهد والعمل اللذان بذلا من قبل الذين شاركوا في العمل التطوعي بحاماس ونشاط، فهناك من له خبرة واجدر مني في رصد هذا العمل ولكنها خطرات احببت ان اشارك بها إسهاما في رد الفضل لهله وعرفانا للفرصة التي أتاحتها لنا الملحقية الثقافية ممثلة في سعادة الملحق الثقافي ومساعدته للشؤون الثقافية في إكسابنا، خاصة المشاركين لاول مرة  في مثل هذه الفعاليات، تجربة ثرية للتعلم وتحمل المسؤولية العملية ، ومجالا للتعارف والتواصل وأداء جزء من واجبنا تجاه وطننا الغالي وأبنائه .

 

ونحمد الله على ما حققته هذه الفعاليات وما صاحبها من أنشطة النجاح الكبير وما قدمته الملحقية الثقافية من دعم مادي ومعنوي توجه حضور معالي وزير التعليم معالي الدكتور خالد بن محمد العنقريو الوفد الكريم المرافق له وتصريحانه لوسائل الاعلام صدى وزودت المبتعثين والمبتعثات بالعديد من الحقائق والمعلوما، ومشاركة معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية الاستاذ عادل بن احمد الجبير هذا التجمع المبارك فرحتهم والوقوف الى جانبهم ودعمهم اثر حسن وتجاه ما تقوم به السفارة والملحقية الثقافية وقنصليات خادم الحرمين الشريفين من أعمال وتواصل .

 

فهنيئا للمبتعثين والمبتعثات المتخرجين والذين هم مستمرون في دارستهم على هذا الإنجاز وشكرا للعطاء والدعم والجهد الذي يبذله المسؤولون الذي أثمر بتحقيق الاهداف الخيرة التي يتطلع لها ولاة الامر الكرام، حفظهم الله. وكما نوهت بالعمل الناجح الذي شهدته هذه الفعالياتت اتطلع ان يكون هناك مكان بارز بمدخل أماكن مثل هذه الفعاليات للمساعدة والإرشاد على مدارة الساعة وان يزود المتطوعون والمتطوعات لهذه المهمة بكافة المعلومات المطلوبة والمتوقعة ليتمكنوا من أداء واجبهم على أكمل وجه وقد تكون على صيغ اسئلة واجوبة بدلا من المكان المؤقت لتوزيع الغرف فقط، وهو جهد كبير .. وأسأل الله التوفيق للجميع .

تحديثات فيسبوك وتويتر