• تنظيم الوقت وأداء الواجبات والتمارين اليومية أولاً بأول , والانتظام بالحضور لمعهد اللغة , وعدم التغيب أو التأخر , والإعداد الجيد للاختبارات.
  • التركيز أثناء القراءة في فترة اللغة على الموضوعات التي لها علاقة بتخصص الطالب الدراسي , ويمكن طلب المساعدة من مدرس مادة القراءة  لمعرفة الموضوعات المناسبة. إن المشكلة التي تواجه كثيراً من الطلاب هي الضعف في القراءة واستيعاب المقروء , وذلك بسبب عدم تعود الكثير منا أصلاً على القراءة بلغتنا العربية , فلذلك يجب أن يخصص الطالب وقتاً للقراءة المركزة , فمن الناحية العلمية لا يمكن أن يزيد من مقدرة الطالب على فهم لغة المحاضرة والكتاب مثل القراءة المكثفة والمتخصصة.
  • لا بد من الجرأة في تعلم اللغة , فكلما كان الطالب جريئاً تعلم بسرعة , و عموماً فإن الناس هناك لا يسخرون ممن يتعلم لغتهم , بل يشجعونه , وإن نطق بعض الكلمات خطأً فإنهم يصححون له. (المصدر : الملحقية الثقافية في كندا)
  • الاشتراك في الأنشطة المختلفة كالزيارات والرحلات والمناسبات الاجتماعية أو الوطنية وغيرها , والاستفادة من هذه الأنشطة لرفع المستوى اللغوي للطالب , بالإضافة إلى زيادة فهم الطالب لمجتمع بلد الابتعاث.
  • الاحتفاظ بمفكرة صغيرة لتسجيل الكلمات والمصطلحات الجديدة مع الأمثلة, والابتعاد عن الترجمة الحرفية للجملة , وفهم الكلمات في سياقها الذي استخدمت فيه , واستخدام قاموس إنجليزي/ إنجليزي , وليس إنجليزي /عربي , حيث أن الأول يفسر معاني الكلمات بلغة إنجليزية ميسرة, مما يزيد من رصيدك اللغوي.
  • قراءة الصحف والمجلات والكتب القيمة , وترجمة الكلمات الجديدة , ومعرفة السياق الذي استخدمت فيه , ويستحسن أن يلزم الطالب نفسه بمتابعة جريدة يومية – بالإضافة إلى صحيفة الجامعة-, ومتابعة ما يستجد من أحداث باللغة الإنجليزية . إن متابعة جريدة يومية تؤدي إلى التعرف على الكثير من المصطلحات المستخدمة في الإعلام , كما أن قراءة ومتابعة الجرائد والمجلات قد تخلق مواضيع كثيرة للتحدث مع الغير , مما يساعد على الإلمام باللغة.
  •  الحرص على حضور المحاضرات والندوات التي تنظمها الجامعة أو معهد اللغة , والاشتراك في لقاءات المجموعات الطلابية الموجودة في معهد اللغة أو في الجامعة والتي يطلق عليها Group Study , والاستفادة من هذه اللقاءات في تطوير مهارات الاستماع والمحادثة.