أخي المبتعث / أختي المبتعثة ..

 

فترة الابتعاث هي اجمل مراحل الحياة،فالمبتعث يدرس في اكثر البلدان تقدماً، وفرص الدراسة متاحة في اقوى الجامعات، وتكاليف الدراسة مدفوعة من قِبل الدولة، والتأمين الطبي على أعلى مستوى،ومصروف الطالب وعائلته يودع اخر الشهر. انه حلم اي شاب طموح يعيش في القرن الواحد والعشرين، جميع فرص النجاح والابداع مهيئة، ما تحتاجه فقط هو العمل والمثابرة. انني استغرب من بعض الطلاب المبتعثين وضع إعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي يبحثون عن قبول في جامعة دراستها سهلة، او جامعة ما تطلب اختبار GRE او GMAT او شخص اخر يطلب جامعة تطلب درجة متدنية في اختبارات اللغة. في حين ان الاجدر بهم هو السؤال عن افضل الجامعات في مجال التخصص، وكيف اطور لغتي لابدع في دراستي الجامعية. انك اخي الطالب بهذه العزيمة الواهنة قد وأدت طاقاتك الكامنة ولم تضع قدراتك على المحك لتعرف ما يمكنك فعله في المستقبل. حينما تخوض المنافسة على القبول في افضل الجامعات العالمية وفي تخصصات نادرة، فانت في منافسة عالمية تنافس فيها افضل الطلاب على مستوى العالم للحصول على قبول، لذلك ينبغي ان تستعد جيدا وتعمل جاهدا على تطوير قدراتك وسيرتك الذاتية ومهاراتك الاجتماعية وملم بما يدور حولك في التخصص وفي المجالات الاخرى. إن فترة الدراسة الجامعية والابتعاث هي فترة شباب وإبداع واتمنى ان لا تكون هذه المرحلة عبارة عن سلق للمسقبل في سبيل الحصول على شهادة من برى في تخصص عادي من جامعة تتذيل قائمة الترتيب العالمي. 

د.سالم ال معمر 

جامعة نيويورك

 

#نصيحة_مبتعث
نستقبل نصائحكم وتجاربكم على البريد الإلكتروني التالي
fb@sacm.org

 

تحديثات فيسبوك وتويتر